منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٩٨ - «(باب ما يعتبر اجتنابه فى الصوم و ما لا يعتبر و أدب الصائم)»
و بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الصّائم أيستاك بالماء؟
قال: لا بأس و لا يستاك بالسّواك الرطب[١].
قال الشّيخ: هذا الخبر محمول على الكراهية. و هو حسن لوجود المعارض فلا بدّ من الجمع.
و بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال:
سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الصّائم يشمّ الرّيحان أم لا ترى له ذلك؟ فقال: لا بأس[٢].
و روى هذا الحديث في التّهذيب، بإسناده عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الصّائم أترى له أن يشمّ الريحان أم لا ترى ذلك له؟ فقال: لا بأس به[٣].
محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يعطش في شهر رمضان، قال: لا بأس بأن يمصّ الخاتم[٤].
و رواه الشّيخ[٥] معلّقا، عن أحمد، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الرجل يعطش في رمضان، فقال- الحديث.
محمّد بن الحسن، بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: سأل ابن أبي يعفور أبا عبد اللّه عليه السّلام و أنا أسمع عن الصّائم يصبّ الدّواء في أذنه قال: نعم و يذوق المرق و يزقّ الفرخ[٦].
[١] المصدر باب الزيادات من صيامه تحت رقم ٦٠.