منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٤٨٣ - «(باب الدعاء عند رؤية الهلال فى أول شهر رمضان)»
صحر: محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي الصّهبان، عن عليّ بن الحسن بن رباط، عن سعيد الأعرج قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إنّي صمت اليوم الّذي يشكّ فيه فكان من شهر رمضان أفأقضيه؟ قال: لا، هو يوم وفّقت له[١].
ن: و عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن حمزة بن يعلى، عن زكريّا ابن آدم، عن الكاهليّ قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اليوم الّذي يشكّ فيه من شعبان قال: لأن أصوم يوما من شعبان أحبّ إلىّ من أن افطر يوما من شهر رمضان[٢].
و روى الشّيخ[٣] هذا الحديث و الّذي قبله معلّقين عن محمّد بن يعقوب بطريقهما و قال: «إنّه لا تنافي بين خبري محمّد بن مسلم و سعيد الأعرج لأنّ المراد في الأوّل كون الصّوم واقعا بنيّة أنّه من رمضان، و في الثّاني من شعبان»، و لا بأس به فإنّ قوله في خبر ابن مسلم «من رمضان» و إن كان ظاهره الارتباط بالشّكّ لكنّه محتمل للتعلّق بالصّوم احتمالا قريبا، و إن كان المتعلّق بعيدا فيحمل عليه جمعا.
« (باب الدعاء [عند رؤية الهلال] فى أول شهر رمضان)»
ن: محمّد بن يعقوب- رضي اللّه عنه- عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن عبد صالح عليه السّلام قال: ادع بهذا الدّعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السّنة و ذكر أنّ من دعابه محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السّنة فتنة و لا آفة يضرّ بها دينه و بدنه، و وقاه اللّه عزّ و جلّ شرّ ما تأتي به تلك السّنة:
«اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي دان له كلّ شيء، و بعظمتك الّتي تواضع
[١] ( ١- ٢) الكافى باب اليوم الذى يشك فيه من شهر رمضان تحت رقم ٤ و ١.