منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ٢٣٤ - «(باب صلاة العيدين)»
يوما أمر الامام بإفطار ذلك اليوم إذا كانا شهدا قبل زوال الشّمس، و إن شهدا بعد زوال الشّمس أمر بإفطار ذلك اليوم و أخّر الصّلاة إلى الغد فيصلّي بهم[١].
محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد ابن أبي حمزة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تكبّر ليلة الفطر و صبيحة الفطر كما تكبّر في العشر[٢].
و عنه، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» قال: التّكبير في أيّام التّشريق من صلاة الظّهر من يوم النّحر إلى صلاة الفجر من يوم الثّالث، و في الأمصار عشر صلوات، فإذا نفر بعد الاولى أمسك أهل الأمصار، و من أقام بمنى فصلّى بها الظّهر و العصر فليكبّر[٣].
و بالاسناد عن حمّاد بن عيسى، عن حريز بن عبد اللّه، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام: التّكبير في أيّام التّشريق في دبر الصّلوات؟ فقال: التّكبير بمنى في دبر خمسة عشر صلاة[٤]، و في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات و أوّل التّكبير في دبر صلاة الظّهر يوم النّحر تقول فيه: «اللّه أكبر، اللّه أكبر، لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، اللّه أكبر و للّه الحمد، اللّه أكبر على ما هدانا، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» و إنّما جعل في سائر الأمصار في دبر عشر صلوات أنّه[٥] إذا نفر النّاس في النّفر الأوّل أمسك أهل الأمصار عن التّكبير و كبّر أهل منى ماداموا بمنى إلى النّفر الأخير[٦].
[١] الفقيه تحت رقم ٢٠٣٧.