منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان - العاملي، حسن بن زينالدين الشهيد الثاني (صاحب المعالم) - الصفحة ١٩١ - «(باب الصلاة فى السفر)»
و إن كان يدور في عمله[١].
و عن سعد، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن جعفر بن بشير، عن حمّاد بن عثمان، عن محمّد بن النّعمان، عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التّقصير فقال: في أربعة فراسخ[٢].
محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ، عن عليّ ابن إبراهيم، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، عن زكريّا بن آدم أنّه سأل أبا الحسن الرضا عليه السّلام عن التّقصير في كم يقصّر الرجل إذا كان في ضياع أهل بيته و أمره جائز فيها يسير في الضّياع يومين و ليلتين و ثلاثة أيّام و لياليهنّ؟ فكتب: التّقصير في مسيرة يوم و ليلة[٣].
قلت: هذا الخبر ينبغي أن يحمل على التّقيّة كالخبر السّالف عن ابن أبي نصر عن الرضا عليه السّلام و لو حمل الواو في قوله: «و ليلة» على أنّه بمعنى أو أمكن أيضا.
و عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أخيه الحسين، عن أبيه عليّ بن يقطين أنّه سأل أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يخرج في السّفر ثمّ يبدو له في الاقامة و هو في الصّلاة[٤]، قال:
يتمّ إذا بدت له الاقامة، و عن الرجل يشيّع أخاه إلى المكان الّذي يجب عليه فيه التّقصير و الافطار قال: لا بأس بذلك[٥].
و بالاسناد عن عليّ بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال: كلّ منزل من منازلك لا تستوطنه فعليك فيه التّقصير[٦].
[١] ( ١- ٢) التهذيب فى صلاة المسافر من أبواب الزيادات تحت رقم ١٢ و ٩.