روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٠ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذى هو فى مجده قديم،و فى قدمه عظيم،و فى عظمه كريم،و فى كرمه قسيم،و فى قسمه حكيم،و فى حكمه حليم،و هو فوق كلّ ذى علم عليم، و إليه المنتهى من فائحة كلّ نسيم،و المرتقى من فائدة كلّ نعيم،فلذلك استحق من جميع خلقه التعظيم،و استوجب بجميل حقّه التّقديم؛و الصّلاة و السّلام الأتقيان الانميان على انبل اهالى العلم و التعليم،و أفضل رجال السّلم و التّسليم،صاحب القلب السليم؛و الوجه الوسيم و الحلم الجسيم،و الخلق الكظيم،و الأمر النّظيم،و الشّرع المستقيم،محمد المصطفى و أهل بيته الطيبين الطّاهرين،الغرّ اللّهاميم أفضل ما كان من الصّلوات و التّحيات الباهرات المباركات على ابراهيم و آل ابراهيم.
امّا بعد فهذا هو المجلد الرّابع و المجدد الرّائع و المجرّد الواقع،على طرف البناء الوادع، من كتابنا الموسوم ب«روضات الجنات في أحوال العلماء و السّادات»و قد كنت فى سالف الزّمان و منذ خمس عشرة سنة من قبل هذه الأوان،فرغت من تبييض ثلاثة من أجزائه الاربعة،و شرعت منه فى تسويد هذه المجلّدة الغير المتبعة،فصار تعوقنى تصاريف الدّهور عن البلوغ إلى غاية مرامه،و تسوقنى تساريف الغرور إلى غير ما كان من الفوز بسعادة ختامه،مع انّ الإكرام فى كلّ ضيعة معروف بالاتمام،و الاستقامة فى الأمر من طرائف شيم الأقرام،و شرائف سير أرباب الانعام،و خصوصا أصحاب الأرقام و