روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٩ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
الثّقة الشّيخ الإمام موفّق الدّين و الفقيه الثّقة الحسين بن الفتح الواعظ الجرجانى، و السيّد الفقيه أبو محمّد زيد بن علىّ بن الحسين الحسنى،و السيد ابو الصّمصام ذو الفقار بن معبد الحسينى،و الشّيخ سلمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتي،و الشّيخ الفقيه الثّقة صاعد بن ربيعان،و الشّيخ الفقيه أبو الصّلت محمّد بن عبد القادر،و الشّيخ الفقيه المشهور سعد الدّين ابن البراج،و الشّيخ المفيد المقدّم عبد الرّحمن بن احمد النّيسابورى،و المفيد الآخر عبد الجبّار بن علىّ المقرّى الرّازى،و الشّيخ علىّ بن عبد الصّمد التّميمى السّبزوارى،و الشّيخ عبيد اللّه بن الحسن بابويه القمّى،و الأمير الفاضل الزّاهد الورع غازى بن أحمد بن أبى منصور السّامانى و الشّيخ الثّقة الفقيه كردى بن عكبرى بن كردى الفارسى،و السيّد المرتضى أبو الحسن المطهّر ابن أبي القاسم الدّيباجى،و الشّيخ الثقة الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الورّاق،و الشّيخ أبو جعفر محمّد بن علىّ بن محسن الحلبي،و الشّيخ أبو سعد منصور بن الحسين الآبي؛و الشّيخ الإمام جمال الدّين محمّد بن أبى القاسم الطّبرى،و السيّد الفقيه المحدّث القّقة ناصر الدّين الرضىّ بن محمّد الحسينى،و محمّد بن الحسن بن على الفتال-الآتى ذكره و ترجمته عن قريب بل الشيخ العالم المؤتمن أبو الفتح الكراجكى المتقدّم ذكره على التّفصيل-كما عرفته ثمّة مع تمام ما فيه من الكلام الطويل؛و ناهيك بذا شهادة على كون الرّجل من أعلام هذا الدّين،و فى أعلى درجة من العلم و العقل و الجلالة و التّمكين.
و أما الكلام على المرحلة الثّانية الّتى هى بيان أوضاع بعض ما له من المصنّفات فمن جملة ذلك انّ المستفاد من تتبّع كتابه المعروف الكبير المتّسم ب«تهذيب الحديث»إنّ وضعه إنّما هو لمطلق جمع الأحاديث ما ورد منها على سبيل الوفاق أو الخلاف،بخلاف كتاب«الاستبصار»فانّه مقصور على جميع المخالفات من الأخبار،و كلّ منهما فى بيان أحاديث أهل بيت العصمة،المتعلّقة بفقههم و فروعهم فى ضمن ثلاثين كتابا من أبواب الفقه كما عرفت انّ كتابه المبسوط كان قد اشتمل على ثمانين كتابا