روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣١ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و منهم سميه الآخر القاسم بن الحسين بن محمّد أبو محمّد الخوارزمى النّحوى الّذى نقل فى حقّه عن صاحب«طبقات الأدباء»انّه كان أوحد الدّهر فى علم العربيّة و له أيضا سوى شرحه على«المقامات»«شرح على سقط الزّند»و على«الانموذج»و شروح ثلاثة على«المفصّل»و كتاب«السّر فى علم الاعراب»و«شرح الابنية»و«كتاب الزّوايا و الخبايا»فى النّحو،و«المحصّل فى البيان»و غير ذلك ولد فى سنة خمس و خمسين و خمسمائة و من شعره اللطيف:
يا زمرة الشعراء دعوة ناصح
لا تأملوا عند الكرام سماحا
إنّ الكرام بأسرهم قد أغلقوا
باب السّماح و ضيّعوا المفتاحا [١]
و منهم احمد بن عبد المؤمن الشريشى النّحوى المتقدّم ذكره و ذكر تصنيفاته.و له أيضا ثلاثة شروح على المقامات متداولة على أيدى النّاس؛و منهم سلامة بن عبد الباقى بن سلامة النحوى الضّرير ابو الخير الأنبارى،المتوفّى بمصر فى سنة تسعين و خمسمائة و هو غير أبى الخير سلامة بن عياض الكفر طائى النّحوى الّذى له مصنّفات فى النّحو منها«التذكرة»فى عشر مجلّدات و مات سنة ثلاث و ثلاثين و خمسمائة و من شعره:
اقنع لنفسك فالقناعة ملبس
لا يطمع الاشراف فى تخريقه
فلربّ مغرور غدا تغريقه
فى حرصه سببا الى تفريقه
كما عن تاريخ ابن النّجار.
و منهم على بن الحسن بن عنتر المعروف بشميم الشّيعى الحلّى النّحوى المتقدّم ذكره فى ذيل ترجمة سميّه الملقّب بكراع النّمل مع ذكر كلام له فى غاية ارتفاع مقامة كتاب المقامات فليراجع.
و منهم الشّيخ أبو سعيد البندهى المتقدّم إليه الإشارة في ذيل ترجمة على بن الحسين المسعودى المشهور،و شرحه على المقامات فى خمس مجلّدات كبار،كما ذكرناه فى ذيل ذلك المضمار.