روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٥ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و الخامسة لمحمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس و علىّ بن ابراهيم و أمثالهم.
و السّادسة لأحمد بن محمّد بن عيسى،و محمّد بن عبد الجبّار،و أحمد بن محمّد بن خالد،و اضرابهم.
و السابعة للحسين بن سعيد و الحسن بن على الوشّاء و أمثالهما.
و الثّامنة لمحمّد بن أبى عمير و صفوان بن يحيى و النّضر بن سويد و أمثالهم.
و الثّامنة لأصحاب موسى بن جعفر عليه السّلام.
و التّاسعة لأصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام.
و العاشرة لأصحاب أبى جعفر الباقر عليه السّلام.
و الحادى عشر لأصحاب عليّ بن الحسين عليه السّلام.
و الثّانى عشر لأصحاب الحسنين و أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم،و نذكر ما هو الغالب عليه،و قد يكون بعضهم فى ثلاث طبقات و يروي مع الأعلى منه و الأسفل منه لكبر سنّه-و كثرة ملازمته للأئمّة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين انتهى.
و فى النّبوى المرسل طبقات أمّتى خمس طبقات كلّ طبقة أربعون سنة،فطبقتى و طبقة أصحابى أهل العلم و الإيمان،الطّبقة الثّانية أهل البرّ و التّقوى،الطّبقة الثّالثة أهل التّراجم و التّواصل و الطّبقة الرّابعة أهل التّواضع و التّدابر،و الطّبقة الخامسة إلى المائتين أهل الهرج و الهرب ثمّ مرتبة جزو خير من تربية ولد هذا و كان صاحب التّقريب وزّع طبقاته المذكورات علي هذا المقدّر من الزّمان فليلاحظ.
ثمّ ليعلم انّ العلّة فى تخصيص الاحقر كميلا هذا بالذّكر من بين أهل طبقة فى هذا الباب مع انّه غير مشبه بأحد من المذكورين فى هذا الكتاب،و لا داخل فى زمرة المصنّفين من الأصحاب و لا المؤسّسين لأساس صناعة من الحكم و الآداب،انّما هي أمور لم توجد بأجمعها فى حقّ رجل آخر يكون من هذا القبيل،و لم تعقل بجملتها