روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٢ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
رضىّ بن عبد اللّه بن علىّ الجعفرى القاسانى؛و إن كانوا جميعا علماء صلحاء رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين.
ثمّ انّ من المنقول عن كتابه«البشارة»فى كتب الأصحاب حديث انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دخل يوما على علىّ عليه السّلام مسرورا مستبشرا فسلّم عليه فردّ عليه السّلام،فقال علىّ عليه السّلام،ما رأيت أقبلت على مثل هذا اليوم؛قال جئت ابشرك اعلم أنّ فى هذه السّاعة نزل علىّ جبرئيل عليه السلام،و قال الحقّ يقرأك السّلام،و قال بشّر عليّا انّ شيعته الطّائع و العاصى من أهل الجنة،فلمّا سمع على عليه السلام مقالته خرّ ساجدا و رفع يده إلى السّماء ثمّ قال يشهد اللّه على أنّى قد وهبت نصف حسناتى لشيعتى، فقال الحسن مثلها،و قال الحسين كذلك،و قال النّبىّ ما أنتم باكرم منّى أنّى وهبت لشيعة علىّ نصف حسناتى،و قال اللّه عزّ و جلّ ما أنتم بأكرم منّى إنّى قد غفرت لشيعة علىّ و محبّيه ذنوبهم جميعا.
هذا،و قد مرّ الكلام على حقيقة نسبة الطّبرى فى مواضع من هذا الكتاب،منها ذيل ترجمة الشّيخ الجليل أحمد بن أبى طالب الطّبرسى رحمه اللّه،و سوف يأتى الكلام أيضا على ترجمة أحوال أبى جعفر الطّبرسى المؤرّخ المشهور،من أعاظم علماء الجمهور، فى أواسط القسم الأخير من باب المحامد إنشاء اللّه.