روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٥٥ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
شجرة حتّى إذا صار على قامة التفتا و كان النّاس يقولون:تالّفا فى الحياة و تالّفا فى الممات:
باللّه يا سرحة الوادى إذا خطرت
تلك المعاطف جيب الرّند و الغارا
فعاينتهم عن الصبّ الكئيب فما
على معاينة الاغصان انكارا
ثمّ إنّ من العجب أنّ الشّعراء العاشقين المشار إلى أسمائهم و أسامى معشوقاتهم فى صدر العنوان،كلّهم كانوا فى طبقة واحدة،و من شعراء دولة عبد الملك بن مروان الاموىّ.
و من جملة ما نقل عن الأصمعى اللّغوي فى حقّ نصيب الشّاعر العاشق و كان من فصحاء السّودان،و فحول شعراء ذلك الزّمان،انّه قال:دخل نصيب على عبد الملك بن مروان فعاتبه على قلّة زيارته و إتيانه إيّاه،فقال يا أمير المؤمنين أنا عبد أسود و لست من معاشرى الملوك،فدعاه الى النبيذ فقال:يا أمير المؤمنين أنا أسود البشرة، قبيح المنظرة،و انّما وصلت إلى مجلس أمير المؤمنين بعقلى،فان رأى أمير المؤمنين أن لا يدخل عليه ما يزيله فعل،فاعفاه وصله.
٥٦١
المادح الاوحدى للال الاحمدى ابو المستهل كميت بن
زيد بن خنيس الاسدى *
كان من أفاخم الشّعراء الماجدين،و أماجد البلغاء الرّاشدين،معدودا من سفراء