روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٠١ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
و كانت مرتبته فى العلم عالية فقها و كلاما و حديثا و لغة و أدبا و غير ذلك،و كان مقدّما فى فقه الإماميّة ناصرا لأقوالهم،إلى أن قال:و رأيت فى بعض التّواريخ ان خزائنه اشتملت على ثمانين ألف مجلّد،و لم اسمع بمثله إلاّ ما يحكى أنّ الصّاحب إسماعيل بن عبّاد كتب إلى فخر الدّولة بن بويه و كان قد استدعاه للوزارة إنّى رجل طويل الذّيل،و انّ كتبى تحتاج إلى سبعمائة بعير.
و حكى الشّيخ الرّافعى انّها كانت مائة الف و أربعة عشر ألفا ثمّ الى ان قال و العقب المرتضى من ابنه أبى جعفر محمّد و هو الّذى من ولده أبو القاسم النّسابة،صاحب كتاب«ديوان النّسب»و غيره علىّ بن الحسن بن محمّد بن علىّ بن أبى جعفر محمّد بن المرتضى،و كان له ابن اسمه أحمد درج و مات و انقرض علىّ بن مرتضى النّسابة،و انقرض به الشّريف المرتضى علم الهدى انتهى.
ثمّ انّ كتاب«الخصائص»المنسوب إلى سيّدنا الرّضى هو كتاب«خصائص الائمّة» الّذى ينقل عنه فى«البحار»كثيرا،و هو الآن موجود أيضا مثل ساير كتبه الأربعة المتقدّمة عليه فى عبارة«العمدة».
و له أيضا تفسيران آخران غير تفسيره الكبير الّذى هو على كبر«تبيان الشّيخ» رحمه اللّه ذكرهما النجّاشى و غيره،أحدهما«حقايق التّنزيل و الآخر«حقايق التأويل»و قال فى كتاب«مجازات الحديث»و القوة أحد المعانى الّتى يعبّر عنها باسم اليد،و قد استقصيت ذلك فى كتابى الكبير الموسوم ب«حقايق التّأويل»و كتابه الموسوم ب«متشابه القرآن»ايضا كبير ذكره فى«المجازات»فقال في مسألة عصمة الأنبياء عن المعاصى و فى الصّغائر خلاف ليس كتابنا هذا موضع بيانه،و قد بسطنا الكلام على ذلك فى باب مفرد من جملة كتابنا الكبير فى«متشابه القرآن»و له أيضا «كتاب الزّيادات فى شعر أبى تمام»و«كتاب الجيّد»من شعره،و«كتاب تعليق خلاف الفقهاء»و«كتاب تعليقه فى الإيضاح»لابى علىّ.
و قد أنكر بعض المخالفين كون«نهج البلاغة»من جملة مؤلّفاته و نسبه إلى