روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٦ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و هو غير القاسم بن محمد بن رمضان أبى الجود النحوى العجلانى الّذى كان فى زمن ابن جنّي و صنّف«المختصر»للمتعلّمين و كتاب«المقصور و الممدود»و كتاب «المذكّر و المؤنّث»و كتاب«الفرق»كما عن معجم الأدباء [١].
و كذلك هو غير القاسم بن محمد الديمرتى ابى محمد الاصفهانى النّحوى اللّغوى الّذى روى عن ابراهيم بن منويه الاصبهانى و محمّد بن سهل بن الصّباح و انتصب للاقراء أربعين سنة،و له أيضا من التّصانيف كتاب«تقويم الألسنة»و«تفسير الحماسة»و«غريب الحديث»و«الابانة»و كتاب«تهذيب الطّبع»فى نوادر اللّغة،و غير ذلك [٢].
و كذلك هو غير القاسم بن محمد بن أحمد الانصارى الاوسى القرطبى المعروف بابن الطّيلسان الّذى ذكره السّيوطى أيضا فى«بغيته»فقال قال الصّفدى:كان مع معرفته بالقراءات و العربيّة متقدّما فى صناعة الحديث،ولد سنة خمس و سبعين و خمسمائة و روى عن جدّه لامّه أبى القاسم بن غالب الشراط،و أبى العبّاس بن مقدام،و أبى محمّد ابن عبد الحقّ الخزرجى،و أجاز له عبد المنعم بن الفرس و ابو القاسم بن سمحون،و تصدّر للاقراء و الاسماع.
و له من التّصانيف«كتاب ما ورد من الأمر فى شربة الخمر»«بيان المنن على قارى الكتاب و السّنن»و«الجواهر المفصّلات في الرّوايات المسلسلات»و غرائب اخبار المسندين و مناقب آثار المهتدين»و«اخبار صلحاء الاندلس»خرج من قرطبة لما أخذها الفرنج، و نزل بمالقة ،و ولّى خطابتها إلي أن مات سنة اثنتين و أربعين و ستمائة انتهى [٣].
و سيأتى ترجمة ولد صاحب التّرجمة أبى بكر اللغوى النّحوي المعروف بابن الانبارى،صاحب الحافظة العجيبة،مع الإشارة إلى جماعة من ارباب الحافظة بتلك المناسبة،فى باب المحامدة انشاء اللّه.