روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٤٣ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
وجه من وجوه هذه الطّائفة،جليل القدر عظيم المنزلة،من تلامذة الإمام العلاّمة الحلّى،و روى عنه و يروي عنه شيخنا الشّهيد رحمه اللّه،له كتب منها كتاب«المحاكمات» و هو دليل و برهان قاطع على كمال فضله،و وفور علمه رحمه اللّه انتهى و قال الشّيخ حسن عند الرّواية عنه:الشّيخ الامام العلاّمة ملك العلماء المحقّقين قطب الملّة و الدّين محمّد بن محمّد الرّازى صاحب شرحى المطالع و الشّمسيّة انتهى.
و من مؤلّفاته أيضا«حاشية الكشّاف»و حاشية أخرى للكشّاف و«شرح القواعد» و«شرح المفتاح»و«رسالة فى تحقيق الكلّيات»و«رسالة فى تحقيق التّصور و التّصديق» و قد تقدّم محمّد البويهى انتهى كلام صاحب الامل [١].
و قال صاحب«اللّؤلؤة»بعد عدّه من جملة مشايخ الشّهيد،و الإشارة إلى ترجمة أحوال جماعة منهم،و أمّا الشّيخ قطب الدّين المذكور فضله و جلالته و عظم منزلته أشهر من أن ينكر،و أظهر من أن يعثر به الغير،إلى أن قال:و قال فى كتاب«مجالس المؤمنين»:المحقّق العلاّمة قطب الدّين محمّد بن محمّد البويهى الرّازى ثمّ قال ما هذه ترجمته بعد أن أثنى عليه ثناء جميلا و جليلا-و نسبه-على ما ذكره عمدة المجتهدين الشّيخ علىّ بن عبد العالى قدّس سرّه فى اجازة كتبها لعمى،يشعر بانّه ينتهى إلى السّلسلة الشّريفة سلاطين آل بويه،و منشاؤه و مولده فى دار المؤمنين و رامين من أعمال الرّى،و هو-بعد تلمّذه لجمع من العلماء،تشرّف بتلمّذه على علاّمة الزّمان الشّيخ جمال الدّين حسن بن مطهّر الحلّى،و كتب بيده قواعده و قرأه عليه-قدس سرّه- و على ظهر تلك النّسخة،الموجودة الآن فى بلاد الشّام عند بعض الفضلاء؛صورة الإجازة بخطّ العلاّمة لتلميذه القطب رحمهما اللّه:قرأ على أكثر هذا الكتاب؛ الشّيخ العالم الفقيه،ثمّ ذكر الإجازة بطولها،إلى أن زاد فى آخرها و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على سيّدنا النّبىّ و آله الطّاهرين.
ثمّ قال:ثمّ انّ العلاّمة القطب،بعد ان توفّى السّلطان أبو سعيد أنار اللّه برهانه