روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٠ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
لم يسرع به نسبه أي من كان عاريا عن صفات الكمال لم ينفعه كلام أسلافه،و قد قلت فى من يفتخر بفضل أبيه و ليس هو بالفاضل النّبيه:
اغرّك يوما أن يقال ابن فاضل
و أنت بحمد اللّه أجهل جاهل
فان ذانك الفضل الّذى قد بدا به
فقد شأنه إن لست تخطي بطائل
و إن لم يكن ذا الجهل عنك بزائل
إليك فذاك الفضل ليس بزابل
٥٨٨
الملك الرشيد و الملك النشيد و الفلك المشيد سلطان المحققين و برهان
الموحدين مولانا الخواجه نصير الملة و الدين محمد بن محمد بن
الحسن الطوسى قدس سره القدوسى *
هو المحقّق المتكلّم الحكيم المتبحّر الجليل صاحب كتاب«تجريد العقائد» و التّعليم الكامل الزّائد،كان أصله من جهرود ساوه أحد اعمال قم ذات النقاوة، و انّما اشتهر بالطّوسى-لانّه ولد بطوس المحروس،و نشأ فى ربعه المأنوس،و تمتع هناك بسمع مجالس الدّروس؛و من جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسّلطان المحتشم فى محروسة ايران هلاكو خان بن تولى خان بن چنگيز خان من عظماء سلاطين التّاتاريّة و أترك المغول،و مجيئه فى موكب السّلطان المؤيّد مع كمال الاستعداد إلى دار السّلام بغداد لإرشاد العباد و إصلاح البلاد،و قطع دابر سلسلة البغى و