روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٦ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
حللت فيه محلّ الرّوح فى جسدى
فانت ذكرى فى سرّى و اعلانى
لو لا المخافة من كره و من ملل
لطال نحوك تردادى و اتيانى
يا جعفر بن سعيد يا امام هدى
يا واحد الدّهر يا من لاله ثان
انّى بحبّك مغرى غير مكترث
بمن يلوم و فى حبيّك يلحانى
فانت سيّد اهل الفضل كلّهم
لم يختلف ابدا فى فضلك اثنان
إلى آخر ما ذكره مولانا الشّيخ حسن من شعره الحسن مع ما اجابه المحقّق نظما و نثرا،و نقلهما عنه صاحب الامل بتفصيل قدّمناه لك فى ذيل ترجمة المحقّق فليراجع.
و تقدّم أيضا الإشارة إلى نسبة هذا الرّجل مع سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشّاح السّورانى الحلّى المتقدّم الفقيه،صاحب المصنفات الكثيرة،و كان عنه رواية ولده القاضي تاج الدّين أبو على محمّد بن محفوظ بن وشاح بن محمّد الّذى يروي عنه محمّد بن القاسم بن معية الآتى ذكره و ترجمته انشاء اللّه،و يروي عنه أيضا كمال الدّين بن حمّاد الواسطى،و الظّاهر أنّ رواية نفسه عن السيّد فخّار بن معدّ الموسوى-المتقدّم ذكره الشّريف فليلاحظ.
ثمّ انّ جملة من رثاه بعد وفاته بقصيدة قلّ ما يوجد مثلها فى المراثى هو الشّيخ مهذّب الدّين محمود بن يحيى بن محمّد بن سالم الشّيبانى الحلّى الفقيه الصّالح الاديب النّحوى الّذى يروى عنه ابن معية المذكور أيضا،حيث يقول.
عزّ العزاء و لات حين عزاء
من بعد فرقة سيّد الشّعراء
العالم الحبر الإمام المرتضى
علم الشّريعة قدوة العلماء
أ كذا المنون تهدّ أطواد الحجا
و يفيض منها بحر كلّ عطاء
من للفتاوى المشكلات يحلّها
و يبينها بالكشف و الإمضاء
من للكلام يبين من أسراره
معنى حقيقة خالق الأشياء؟
من ذا لعلم النّحو و اللّغة الّتى
جاءت غرائبها عن الفصحاء؟