روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٤ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
العاشرة كبار الآخذين عن تبع الاتباع ممّن لم يلق التّابعين كأحمد بن حنبل.
الحادية عشر:الطبقة الوسطي من ذلك كالذهلى و البخارى.
الثّانية عشر:صغار الآخذين عن تبع الاتباع كالتّرمذى،و الحقت بها من شيوخ ائمّة السنّة الّذين تأخّرت وفاتهم كبعض شيوخ النّسائي،و ذكرت وفاته منهم فإن كان من الأولى و الثّانية فهو قبل المائة،و إن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهو بعد المائة و ان كان من التّاسعة إلى آخر الطّبقات فهو بعد المائتين،و من ندر عن ذلك بيّنته أنتهى.
و نقل صاحب الرّجال المتقدّم أيضا قبل هذه الحكاية عن«رجال الشّيخ عبد اللّطيف العاملى»المتقدّم ذكره الشّريف،استقرار اصطلاح أصحابنا فى أمر الطّبقات على النّصف من مصطلح مخالفينا،و بعكس ما ذكروه من الابتداء بالأعلى،فقال انّه فى كتاب الرّجال و حيث أنّ معرفة طبقات الرّاوى ضرورية،جعلت الطّبقات ستّا،:
طبقة المفيد،و طبقة الصّدوق،و طبقة الكلينى،و طبقة سعد،و الظّاهر انّه سعد بن عبد اللّه الاشعرى القمّى الّذى ذكر النّجاشى فى حقّه انّه لقى مولانا أبا محمد العسكرى عليه السّلام،و توفّى سنة إحدى و ثلاثمائة أو تسع و تسعين و مأتين-و طبقة أحمد بن محمّد بن عيسى،و طبقة ابن أبي عمير إلى آخر ما نقله عن الكتاب المذكور.
و قال مولانا المجلسي الاوّل قدّس سرّه بعد فراغه من شرح مشيخة الفقيه و بقى أن نذكر جماعة ذكرهم المصنّف،و روى عنهم ان نبيّن أحوالهم،و إن أجملنا فى أحوالهم لكنّهم قليلون،و نريد أن لا يحتاج من ينظر إلى هذا الكتاب،أن يرجع إلى كتاب آخر مع فوائد رجاليّة،منها تميّز المشتركات و ضبط الطّبقات،و فوائد أخر،و نذكرها في اثنى عشر بابا،فى اثنى عشر طبقة،تذكر فى ضمن الأبواب.
فالطّبقة الاولى للشّيخ الطّوسى و النجاشى و اضرابهما.
و الثّانية للشيخ المفيد و ابن الغضائرى و امثالهما.
و الثّالثة للصّدوق و أحمد بن محمّد بن يحيى و أشباههما.
و الرّابعة للكلينى و أمثاله.