روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٢٢ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
كان من مشاهير علمائنا المعاصرين لأبى جعفر الكلينى،و راويا عن شيخه الجليل علىّ بن إبراهيم المفسّر القمىّ،و عنه هارون بن موسى التّلعكبرى.
و له كتب كثيرة منها كتاب«الكشف و الحجّة»و كتاب«انس العالم و تأديب المتعلّم»و كتاب«يوم و ليلة»و كتاب«تحفة الطّالب و بغية الرّاغب»و كتاب«تحليل المتعة و الردّ على من حرّمها»و كتاب«صحبة آل الرّسول»و ذكر أحن اعدائهم و كتاب«الردّعة و النّهي عن كلّ بدعة»و كتاب«المنازل»كما نسبها الشّيخ إليه فى كتابه الفهرست [١].
ثمّ قال أخبرنا عنه جماعة منهم الشّريف أبو محمّد الحسن بن القاسم المحمّدى و الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن النّعمان-يعني به شيخنا المفيد عليه الرّضوان و قال أيضا فى حقّه و كان حفظة كثير العلم جيد اللسان و قيل:انّه كان أميّا،و له كتب أملاها من ظهر قلبه.
و قال فى حقّه النّجاشى رحمه اللّه من بعد التّرجمة:أبو عبد اللّه شيخ الطّائفة ثقة فقيه فاضل،و كانت له منزلة من السّلطان كان أصله أنّه ناظر قاضى الموصل فى الإمامة بين يدى ابن حمدان-يريد به السّلطان سيف الدّولة بن حمدان المتقدّم ذكره و ترجمته-فانتهى القول بينهما إلى أن قال القاضى تباهلنى فوعده إلى غد،ثم حضروا فباهله،و جعل كفه فى كفّه ثمّ قاما من المجلس،و كان القاضى يحضر دار الامير ابن حمدان كلّ يوم،فتأخّر ذلك اليوم و من غده،فقال الامير اعرفوا خبر القاضى، فعاد الرّسول فقال انّه منذ قام من موضع المباهلة حمّ و انتفخ الكف الّذى مدّه للمباهلة و قد اسودّت،ثمّ مات من الغد،فانتشر لأبي عبد اللّه الصّفوانى بهذا ذكر عند الملوك،و حظى منهم و كانت له منزلة.
و له كتب منها:كتاب«ثواب القرآن»«كتاب الردّ على ابن رباح الممطور»«و كتاب الردّ على الواقفة»«كتاب الغيبة و كشف الحيرة»«كتاب الامامة»«كتاب الردّ على اهل