روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٧ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
و اعتذر فيها عمّا جرى عليه قلمه فى صنوف التّصنيف،أنّه قال فيها من بعد الخطبة:فهذه رسالة فى بيان العلم باسرار الدّين،المختصّ بالخواص و الاشراف،تسمّى:«الانصاف» لخلوه عن الجور و الاعتساف،چنين گويد مهتدى بشاهراه مصطفى،محسن بن مرتضى كه در عنفوان شباب،چون از تفقه در دين و تحصيل بصيرت در اعتقادات و به كيفيت عبادات بتعليم ائمة معصومين عليهم السلام آسودم،چنانچه در هيچ مسأله محتاج بتقليد غير معصوم نبودم،بخاطر رسيد كه در تحصيل معرفت اسرار دين و علوم راسخين نيز سعى نمايم،شايد نفس را كمال آيد،ليكن چون عقل را راهى به آن نبود نفس را در ان پايه ايمان كه بود درى نمىگشود،و صبر بر جهالت هم نداشت،و على الدّوام مرا رنجه ميداشت،بنابراين چندى در مطالعۀ مجادلات متكلّمين خوض نمودم، و به آلت جهل در إزالت جهل ساعى بودم،طريق مكالمات متفلسفين نيز پيمودم،و يكچند بلندپروازيهاى متصوّفه را در اقاويل ايشان ديدم،و يكچند در رعونتهاى من عنديين گرديدم،تا آنكه گاهى در تلخيص سخنان طوائف أربع كتب و رسائل مىنوشتم من غير تصديق بكلّها،و لا عزيمة على جلّها،بل احطت بما لديهم خبرا،و كتبت فى ذلك على التّمرين زبرا،فلم أجد فى شىء من إشاراتهم شفاء غلّتى،و لا فى ادواء عباراتهم دواء علتى حتّى خفت على نفسى إذ رأيتها فيها كأنّها من ذويهم،فتمثّلت بقول من قال خدعونى بهتونى أخذونى غلبوني و عدونى كذبونى،فالى من أتظلّم،ففررت إلى اللّه من ذلك و عذت باللّه ان يوفّقنى هنا لك،و استعذت بقول امير المؤمنين عليه السّلام فى بعض أدعية اعذنى اللّهم من ان استعمل الرّأى فيما لا يدرك قعره البصر و لا يتغلغل فيه الفكر،ثمّ أبنت إلى اللّه و فوّضت أمرى إلى اللّه،فهدانى ببركة متابعة الشّرع المتين إلى التّعمق فى أسرار القرآن و أحاديث سيّد المرسلين صلوات اللّه عليهم اجمعين،و فهمنى اللّه منهما بمقدار حوصلتى و درجتى من الإيمان،فحصل لى بعض الاطمينان،و سلب اللّه منّى الشّيطان، و له الحمد على ما هدانى؛و له الشّكر على ما أولانى،فاخذت انشد: