روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٦ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
يزدحم،عليه الجمع،و يلقون إليه السّمع،و ربّما يخرّون له سجّدا كأنّهم أتّخذوه معبودا يقبّلون يديه،و يتهافتون على قدميه،يأذن لهم في الشّهوات،و يرخّص لهم فى الشّبهات،يأكل و يأكلون،كما تأكل الانعام و لا يبالون أ من حلال أصابوا أم من حرام،و هو لحلوائهم هاضم،و لدينه و اديانهم خاطم؛ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة و من أوزار الّذين يضلّونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون،و ليحملنّ أثقالهم و أثقالا مع أثقالهم،و ليسألنّ يوم القيامة عمّا كانوا يفترون،و جعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار و يوم القيامة لا ينصرون،و اتبعناهم فى هذه الدّنيا لعنة و يوم القيامة هم من المقبوحين، أُولٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاٰلَةَ بِالْهُدىٰ فَمٰا رَبِحَتْ تِجٰارَتُهُمْ وَ مٰا كٰانُوا مُهْتَدِينَ.
مع أنّه رحمه اللّه يقول فى وصف هذا الكتاب و يخبر عن صدوره عن اعتقاد الصّحيح بالفارسيّة:
كلمات طريفه ما را
بشنو و فهم كن بكار آور
برسانش بسمع گمشدگان
رهنماشان بدين ديار آور
آنكه او قابل هدايت نيست
در دلش خارها ببار آور
زين سخنها كه هريكى بحريست
آب در جوي روزگار آور
شد خزان باغ علم از شبهات
چمن علم را بهار آور
كار دين شد كساد و بىرونق
تازه آبى بروى كار آور
زين در مصرع كه آن دو تاريخ است
كم كن و بيش در شمار آور
و مراده بالمصرعين هما المصرعان المتقدّمان على الفرد الأخير،و يزيد عدد الثانى منهما على الاوّل باربع و عشرين،فاذا نقصت منها النّصف و اضفته إلى الأوّل تاويان فى العدد الّذى هو ألف و ستّون،و قد عرفت انّه تاريخ اتمام هذا الكتاب من الهجرة المقدّسة،و لا يخفى لطفه و اشكاله،هذا.
و قد نقل عن رسالته الموسومة ب«الانصاف»الّتى صنّفها فى أواخر عمره الشريف