روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٠٣ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
به ز آزادى صد بندۀ فرمانبردار
حاجت مؤمن محتاج باحسان بردن
دست افتاده بگيرى ز زمين برخيزد
به ز شبخيزى و شاباش ز ياران بردن
نفس خود را شكنى تا كه اسير تو شود
به ز اشكستن كفّار و اسيران بردن
خواهى ار جان بهسلامت ببرى تن در ده
طاعتشرا ندهى تن،نتوان جان بردن
سر تسليم بنه هرچه بگويد بشنو
از خداوند اشارت ز تو فرمان بردن
دل بدست آر ز صاحب دل و جان از جانان
بخش كل تن بتوان فيض به جانان بردن
و له رحمه اللّه أيضا:
به هوش باش كه حرف نگفتنى نجهد
نه هر سخن كه بخاطر رسد توان گفتن
يكى زبان و دو گوش است اهل معنى را
اشارتى بيكى گفتن و دو بشنفتن
سخن چه سود ندارد نگفتنش اولاست
كه بهتر است ز بيدارى عبث خفتن
هذا و رأيت على ظهر نسخة عتيقة من كتاب الصّافى ما صورته:قبض المعتصم بحبل اللّه المؤمن المهيمن محمّد بن مرتضى المدعوّ بمحسن سنة احدى و تسعين و الف و هو ابن اربع و ثمانين و اللّه العالم.
ثم ليعلم انّ مولانا محسن الاديب النحوى الّذى ينسب إليه شرح العوامل المائة المشهور المتداول على أيدى المبتدين هو غير هذا الرّجل يقينا بل هو متأخّر من تلامذة الا ميرزا قوام الدّين القزوينى المتقدّم ذكره فى ذيل ترجمة الشّيخ جعفر القاضى و له أيضا من المصنّفات كتاب شرحه على نظم الشّافية الحاجبيّة لاستاده المذكور و منظومة لطيفة في المعانى و البيان كما في النظر و غير ذلك فليلاحظ.