روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٤ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
اللّه عليه،عن أخيه موسى الكاظم،عن آبائه عليهم السّلام [١].
و فى اجازة الفقيه الثّقة الجليل السيّد حسين ابن السيّد حيدر الكركى العاملى شيخ اجازة مولانا المحقّق السّبزوارى و عن ابن قولويه جميع مصنّفات و مرويّات الشّيخ الامام ثقة الاسلام أبى جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى الّتى من جملتها كتاب «الكافى»و هو خمسون كتابا بالأسانيد الّتى فيه لكلّ حديث متّصلة بالأئمّة عليهم السّلام.
أقول و هذا ينافى ما نقل عن شيخنا الطّوسى رحمه اللّه فى فهرسته انّه قال من بعد توثيقه للرّجل له كتب منها كتاب«الكافى»مشتمل على ثلاثين كتابا اخبرنا بجميع رواياته الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان رضى اللّه عنه عن ابى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عنه [٢].
و قال شيخنا البهائى قدّس سرّه فيما نقل عن خاتمة وجيزته امّا«الكافى»فهو تأليف ثقة الاسلام أبى جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى الرّازي عطّر اللّه مرقده، الّفه فى مدّة عشرين سنة،و توفّى ببغداد سنة ثمان أو تسع و عشرين و ثلاثمائة،و لجلالة شأنه عدّه جماعة من علماء العامّة كابن الاثير فى كتاب«جامع الاصول»من المجدّدين لمذهب الامامية على رأس المائة الثالثة،بعد ما ذكر انّ سيّدنا و إمامنا ابا الحسن على بن موسى الرّضا هو المجدّد له على رأس المائة الثّانية،و عن سمينا العلامة المجلسى قدّس اللّه تعالى سرّه القدّوسى انّه قال فى مفتتح شرحه على اصول«الكافى»و ابتدأت بكتاب«الكافى»للشّيخ الصّدوق ثقة الاسلام مقبول طوائف الأنام،ممدوح الخاص و العام؛محمّد بن يعقوب الكلينى،حشره اللّه مع الائمّة الكرام عليهم السلام،لانّه كان من أضبط الأصول و أجمعها،و أحسن مؤلّفات الفرقة النّاجية و أعظمها،إلى آخر.
و قال والده الفاضل الورع الامين فى مفتتح شرحه العربى على الفقيه الموسوم ب«روضة المتّقين»و الّذي يظهر من التتبّع انّ الاعتماد على الكلينى أكثر،و بعده على