روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٠ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
التّصنيف من المعاصرين.
له كتب منها كتاب«الوافى»فى جمع الكتب الأربعة مع شرح أحاديثها المشكلة حسن إلاّ أنّ فيه ميلا إلى بعض طريقة الصّوفيّة،و كذا جملة من كتبه،و كتاب «سفينة النّجاة»فى طريقة العمل،و تفاسير ثلاثة كبير،و صغير،و متوسّط،و كتاب «علم اليقين»و كتاب«عين اليقين»و كتاب«حقّ اليقين»و كتاب«الاصول الاصيلة»و «رسالة الجمعة»و«ترجمة الصّلاة»و«الكلمات الطّريفة»«و رسالة فى التّفقّه»و«رسالة فى نفى التّقليد»و«النخبة»و«المفاتيح»و«منهاج النّجاة»و غير ذلك.و قد ذكره السيّد علىّ بن ميرزا أحمد فى«السّلافة»و أثنى عليه ثناء بليغا انتهى [١].
و مراده بالسيّد هو السيّد عليخان الحسنى الشيرازى المتقدّم ذكره و ترجمته علي سبيل التّفصيل فليتفطّن.
و قال صاحب«لؤلؤة البحرين»بعد عدّه لهذا الرّجل من جملة مشايخ سمينا العلاّمة المجلسى قدّس سرّه،و هذا الشّيخ كان فاضلا محدّثا أخباريا صلبا كثير الطّعن على المجتهدين،و لا سيّما في رسالته«سفينة النّجاة»حتّى أنّه يفهم منها نسبة جملة من العلماء إلى الكفر فضلا عن الفسق،مثل إيراده الآية يٰا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنٰا أى وَ لاٰ تَكُنْ مَعَ الْكٰافِرِينَ، و هو تفريط و غلوّ بحت،مع أنّ له من المقالات الّتى جرى فيها على مذهب الصوفيّة و الفلاسفة،ما يكاد يوجب الكفر،و العياذ باللّه مثل ما يدلّ فى كلامه على القول بوحدة الوجود،و قد وقفت له على رسالة قبيحة صريحة فى القول بذلك،قد جرى فيها على عقايد ابن عربى الزّنديق،و أكثر فيها من النّقل عنه،و إن عبّر عنه ببعض العارفين؛و قد نقلنا جملة من كلامه فى تلك الرسالة و غيرها فى رسالتنا الّتى في الردّ على الصوفيّة المسمّاة ب«النّفحات الملكوتيّة»نعوذ باللّه من طغيان الافهام و زلل الأقدام.
و قد تلمّذ فى الحديث على السيّد ماجد البحرانى الآتي ذكره انشاء اللّه فى بلاد