روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٦٣ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
قال السّيّد محمّد النّوربخش انّ كميل بن زياد قدّس سرّه كان صاحب سرّ أمير المؤمنين و حقايقه و مكاشفته بلا واسطة،فلا حاجة إلى شرح حاله،فهو كامل مكمّل و سلسلة خرقتنا و فتوتنا تتّصل به،و تستند إليه.
و قال السيّد حيدر الآملى قدّس سرّه فى«جامع الاسرار»كان تلميذ علىّ عليه السّلام و قال ابن حجر العسقلانى فى اصابته انّه تابعى مشهور،أدرك من زمانه ثمانى عشرة سنة،و عز ابن سعد انّه شريف مطاع لكنّه قليل الحديث،قتله الحجّاج سنة ثلاث و ثمانين،و عمره تسعون سنة،و فى تقريب ابن حجر الشّافعى المكّى:انّه ثقة رمى بالتّشيّع من الثّانية مات سنة ثلاث و ثمان مائة.
أقول و مراده بالثّانية هى الطّبقة الثّانية من الطبقات الاثنتى عشرة الّتى اصطلحها فى كتابه المذكور،بالنّسبة إلي فضلاء الدّهور،و صورة ما ذكره هناك فيما نقله عنه صاحب كتاب الرجال المتقدّم ذكره قريبا هكذا:أمّا الطّبقات:فالاولى الصّحابة على اختلاف مراتبهم،و تمييز من ليس منهم إلاّ مجرّد الرّؤية من غيره.
الثّانية طبقة كبار التّابعين،كابن المسيّب.
الثّالثة الطبقة الوسطى من التّابعين كالحسن و ابن سيرين.
الرّابعة طبقة تليها من الّذين جلّ رواياتهم عن كبار التّابعين كالزّهرى و قتادة.
و الخامسة الطّبقة الصّغرى منهم الّذين رأوا الواحد و الاثنين،و لم يكن لهم السّماع من الصّحابة؛كالاعمش.
السّادسة طبقة عاصر و الخامسة لكن لم يثبت لقاء أحد من الصّحابة، كابن جريح.
السّابعة اتباع كبار التّابعين كما لك و الثّورى.
الثّامنة الطّبقة الوسطى منهم كابن عيينة و ابن عنبسة.
التّاسعة الطبقة الصغرى من اتباع التّابعين كزيد بن هارون و الشّافعى و أبى داود الطّيالسى و عبد الرّزاق.