روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٧ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
الفتّال النّيسابورى،صاحب التّفسير ثقة و أىّ ثقة أخبرنا جماعة من الثّقات عنه بتفسيره قاله منتجب الدّين،و ذلك لما يصفه فى كلتا الترجمتين بالفتّال،و يسند ذلك إلى الشّيخ منتجب الدّين مع انّه بالعنوان الاوّل لم يوصف به فى كتابه«الفهرست»و لا قول أيضا لأحد من أهل التّراجم و الرّجال بتعدّد المتّصف بالفتّال،كما لا خلاف لأحد منهم فى كون صاحب«روضة الواعظين»هو الفتّال،هذا و يلزم ذلك ايضا من كلام صاحب «الامل فى خواتيم كتاب«الوسائل»حيث أورد الرّجل فى مبحث الرّجال منه بعنوان محمّد ابن احمد بن على الفتّال النيسابورى،المعروف بابن الفارسىّ أبو على متكلّم جليل القدر فقيه زاهد ورع قال ابن داود نقلا عن الشّيخ و وثّقه الشّيخ منتجب الدّين بن بابويه و أثني عليه.
ثمّ قال فى مقام عدّه للكتب المعتمد على النّقل عنها فى كتابه«الوسائل»كتاب «روضة الواعظين»للشّيخ محمّد بن أحمد بن علىّ الفتّال الفارسىّ،و قال أيضا فى مقام تفصيله الطّرق المعتبرة منه رحمه اللّه إلى هذه الكتب و نروى كتاب«روضة الواعظين» لمحمّد بن علىّ الفتّال الفارسىّ،بالسّند السّابق عن الشّيخ منتجب الدّين عن جماعة من الثّقات،عن محمّد بن على الفتّال الفارسى،و ذلك لما قد عرفت من عبارة الشّيخ منتجب الدّين السّابقة أنّه يروي كتاب محمّد بن على الفتّال النّيسابورى بهذا الطّريق،دون كتاب محمد بن أحمد الفارسى الشّهيد.
فلولا أنّ كتاب«الرّوضة»كان لمحمّد بن على الفتّال المذكور،باعتقاد صاحب هذه الأقوال لما صحّ له أن يرويه عن منتجب الدّين،باسناده الّذى ذكره بالنّسبة إليه فان أمكن المناقشة معه فى هذه الرّواية و لو سلّمنا كون«روضة الواعظين»لمحمّد بن علىّ الفتّال النّيسابورى،الّذى أخبر جماعة عنه بخصوص تفسيره المذكور فليتامل و لا تغفل.
و خامسها أنّ صاحب الكتابين المذكورين إنّما هو رجل واحد و شخص متّحد