روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٧ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و امّا الكلام علي بلدة أنبار و أنّها من أىّ الدّيار فقد مرّ فى باب العين المهملة فى ذيل ترجمة كمال الدين الأنبارى فليراجع.
٥٥٧
العالم الرفيع و صاحب الطرز البديع و الفضل الجميع ابو محمد القاسم
ابن على بن محمد بن عثمان الحرامى *
بالمهملتين قبيلة؛الحريرى حرفة،البصرى بلدا و محمّدا،صاحب كتاب «المقامات»المشهور الّذى هو آية من الآيات،و نقاية من المقالات،و كتاب«درّة الغواص فى أغلاط الخواص»و كتاب«ملحة الاعراب»و شرحها المستطاب و هى أرجوزة فى النّحو على طرز الفيّة ابن مالك،و«الرّسائل الإنشائيّة»و«ديوان الشّعر»الكبير و غير ذلك.قال السّمعانى فيما نقل عنه لم يكن له فى فنّه نظير فى عصره،وفاق أهل زمانه فى الذّكاء و الفصاحة،أنشأ«المقامات»المنسوبة إلى الحارث بن همام التى سارت فى الآفاق مسير الشّمس،و انتشر ذكرها فى الآفاق،أملى بالبصرة مجالس،و حدّث عن أبى تمام محمّد بن الحسن بن موسى المقرى،و ابى القاسم بن الموصل القصباني النّحوى و غيرهما.و روى لنا عنه ابنه أبو القاسم عبد اللّه بن القاسم ببغداد،و أبو الرّستمى بسمرقند،و أبو القاسم هبة اللّه بن الخليل القزوينى،و أحمد الميدانى و جماعة سواهم انتهى.