روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٤٠ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
و فقيهم الوثيق المشهور،الرّاوى عن محمّد بن الحسن الصفار،صاحب«بصائر الدّرجات».
و منهم:أحمد بن علىّ بن ابراهيم القمىّ،الرّاوى عن أبيه المشهور،صاحب «كتاب التّفسير»و الشّيخ أبى القاسم علىّ بن عبد اللّه بن احمد بن أبي عبد اللّه البرقى الرّاوى عن أبيه عن جده الأجلّ الأمجد صاحب كتاب«المحاسن»و غيره.
و محمّد بن موسى بن المتوكّل الرّاوى عن عبد اللّه بن جعفر الحميرى،و محمّد بن علىّ الملقّب بما جيلوية القمّى،و الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، الملقّب بتاتانه.
و يروى عنه أيضا جماعة معروفون أجلاّء متقدّمون منهم شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النّعمان،و شيخنا السّعيد محمّد بن احمد بن علىّ القمىّ،المعروف بابن شاذان،و الشّيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الغضائرى المتقدّم إليه الإشارة قريبا،و الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الدّوريستى-المتقدّم ذكره-فى ذيل ترجمة ولده الجليل،و الشّيخ أبو البركات،علىّ بن الحسين الخوزى،و غير أولئك من المذكورين فى طرق إجازات الأصحاب.
و من جملة كراماته الّتى قد ظهرت فى هذه الأعصار و بصرت بها عيون جم غفير من أولي الابصار و أهالى الامصار،أنّه قد ظهر فى مرقده الشّريف الواقع فى رباع مدينة الرّى المخروبة ثلمة و انشقاق من طغيان المطر،فلمّا فتشوها و تتبّعوها بقصد اصلاح ذلك الموضع،بلغوا إلي سردابة فيها مدفنه الشّريف،فلمّا دخلوها وجدوا جثّته الشّريفة هناك مسجّاة عارية غير بادية العورة جسيمة وسيمة،على أظفارها أثر الخضاب،و فى أطرافها اشباه الفتائل من أخياط كفنه البالية على وجه التّراب،فشاع هذا الخبر فى مدينة طهران إلى أن وصل إلى سمع الخاقان المبرور السّلطان فتحعلى شاه قاجار،جدّ والد ملك زماننا هذا النّاصر لدين اللّه-خلّد اللّه ملكه و دولته-و ذلك فى حدود ثمان و ثلاثين بعد المائتين و الألف من الهجرة المطهرة تقريبا،و أنا اتذكر الواقعة ملتفتا مستريبا،فحضر الخاقان المبرور هناك بنفسه المجلّلة،لتشخيص هذه المرحلة،