روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٤١ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
و الآن فحيث وفّق اللّه تعالى الفراغ من هذا الكتاب،نحن نذكر الطرق الّتى نتوصّل بها إلى رواية هذه الأصول و المصنّفات،و نذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار ليخرج الاخبار بذلك عن حدّ المراسيل و تلحق بباب المسندات،و لعلّ اللّه تعالى أن يسهّل لنا الفراغ أن نقصد بشرح ما كنّا بدأنا به على المنهاج الّذى سلكناه و نذكره على الاستيفاء و الاستقصاء بمشيّة اللّه و عونه.
فما ذكرناه فى هذا الكتاب عن محمّد بن يعقوب الكلينى رحمه اللّه فقد أخبرنا به الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان رحمه اللّه عن أبى القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه،عن محمّد بن يعقوب.
و اخبرنا به أيضا الحسين بن عبيد اللّه عن أبى غالب أحمد بن محمّد الزّرارى،و أبى محمّد هارون بن موسي التلعكبرى و أبى القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه و أبى عبد اللّه احمد بن ابى رافع الصيمرى و ابى المفضل الشّيبانى و غيرهم كلّهم عن محمّد بن يعقوب الكلينى و أخبرنا به أيضا أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر عن أحمد بن أبى رافع و أبى الحسين عبد الكريم بن عبد اللّه بن نصر البزّاز بتنيس و بغداد عن أبى جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى جميع مصنّفاته و أحاديثه سماعا و إجازة ببغداد بباب الكوفة بدرب السّلسلة سنة سبع و عشرين و ثلاثمائة.
و ما ذكرته عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم،فقد رويته بهذه الأسانيد عن محمّد بن يعقوب عن علىّ بن ابراهيم،و أخبرني أيضا برواياته الشّيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان؛و الحسين بن عبيد اللّه،و أحمد بن عبدون،كلّهم عن أبى محمّد الحسن بن حمزة العلوىّ الطّبرى عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم،إلى أن قال بعد إيراد سائر سبله الجياد إلى المشايخ الأمجاد و الواقعة أسماؤهم الشّريفة على أوائل الاسناد قد أوردت جملا من الطّرق إلى هذه المصنّفات،و الأصول و لتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور فى الفهارس المصنّفة فى هذا الباب للشّيوخ رحمهم اللّه،من أراده