روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٢٦ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
و قال:السيّد الجليل ابن طاوس رحمه اللّه فى«كتاب النّجوم»انّ جماعة من علمائنا كانوا عارفين بهذا العلم،منهم:محمّد بن أحمد بن سليم الجعفى مصنّف «كتاب الفاخر»و قد ذكر المتأخّرون من فقهائنا أقوال هذا الشّيخ فى أبواب الفروع، و عنى بذلك:شيخنا الشّهيد الاوّل طاب ثراه،و منه عرفت فتاويه و مذاهبه،و هو أحد القائلين بالمواسعة فى قضاء الصّلوات اليوميّة من أصحابنا المتقدّمين،كما هو المشهور بين المتأخّرين و له أقوال مخالفة للمشهور كالقول بالتّفصيل فى ماء البئر،و الفرق فيها بين القليل و الكثير،و تحديد الكثرة بالذّراعين فى الابعاد الثّلاثة،و الاجتزاء بالشّهادة الواحدة فى التّشهد الاوّل و بالتّسليم الأول عن التّسليم الواجب و غير ذلك انتهى كلام السيّد رحمه اللّه [١].
و ينسب إليه أيضا القول بحلية بعض أقسام الفقاع؛ثمّ انّ عدّة كتب«الفاخر» كما عن تصريح النّجاشى و غيره سبعة و ستون كتابا أوّلها كتاب التّوحيد و الايمان، ثمّ كتاب مبتدا الخلق،كتاب الطّهارة كتاب فرض الصّلاة،كتاب صلاة التطوّع،كتاب صلاة الجمعة،كتاب صلاة المسافر،كتاب صلاة الخوف،كتاب صلاة الكسوف؛كتاب صلاة الاستسقاء،كتاب صلاة الغدير،كتاب صلاة الجنائز،كتاب الزّكاة؛كتاب الصّيام إلى تمام ساير الكتب المقرّرة على أبواب الفقه الأحمدى،مع زيادة كتاب الخطب،و كتاب تعبير الرّؤيا عليها.
و يرويها عنه شيخنا الطّوسى رحمه اللّه بواسطة احمد بن عبدوان،و عن كرامة ابن احمد البزّاز،و رجل آخر و النّجاشى بواسطة أحمد بن علىّ بن نوح،عن جعفر بن محمّد،و اختلف فى اسم جدّه الأعلى هل هو سليم ام سليمان بين«جش»و الخلاصة،و نجوم ابن طاوس،و رجال ابن داود،و عن بعض نسخ الفهرست ترك ذكر اسمه رأسا و يشهد بصحّته انّه عقد الباب الذى يذكره فيه فيمن عرف بكنيته و لم يقف له على اسم و جعفى على وزن كرسى ابن سعد العشيرة ابو حي باليمن و النسبة إليه جعفى أيضا كما فى«القاموس».