روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢١ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
روايات الأحكام مغنيا عمّا سواه فى الغالب،و لا يغنى عنه غيره غنى فى هذا المرام،مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه و الاستدلال؛و التّنبيه على الأصول و الرّجال، و التّوفيق بين الأخبار،و الجمع بينها بشاهدى النّقل أو الاعتبار.
و أمّا الفقه فهو خرّيت هذه الصّناعة،و الملقى إليه زمام الانقياد و الطّاعة،و كلّ من تأخّر عنه من الفقهاء الأعيان فقد تفقّه على كتبه،استفاد منها نهاية أربه و منتهى طلبه،و له فى هذا العلم:كتاب«النّهاية»الّذى ضمّنه متون الأخبار،و كتاب «المبسوط»الّذى وسّع فيه التّفاريع و أودع فيه دقايق الأنظار،و كتاب«الخلاف» الّذى ناظر فيه المخالفين،و ذكر فيه ما اجتمعت عليه الفرقة من مسائل الدّين.
و له:كتاب«الجمل و العقود»فى العبادات و الاقتصاد فيها و فى العقائد الاصول و«الإيجاز»فى الميراث و كتاب«يوم و ليلة»فى العبادات اليوميّة.
و أمّا علم الأصول و الرّجال فله فى الأوّل:كتاب«العدّة»و هو أحسن كتاب صنف في الأصول،و فى الثّانى كتاب«الفهرست»الّذى ذكر فيه أصول الأصحاب و مصنّفاتهم و كتاب«الابواب»المرتّب على الطّبقات من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى العلماء الّذين لم يدركوا أحدا من الأئمّة عليهم السلام،و كتاب«الاختيار»و هو تهذيب كتاب معرفة الرّجال للكشى.
و له:كتاب«تلخيص الشّافى»فى الإمامة،و كتاب«المفصح»فى الامامة؛و كتاب«ما لا يسمع المكلّف الإخلال به».
و كتاب«ما يعلل و ما لا يعلل»و«شرح جمل العلم و العمل»ما يتعلّق منه بالاصول، و كتاب فى اصول العقائد كبير،خرج منه الكلام فى التّوحيد،و شىء من العدل:و مقدّمة فى الدّخول إلى علم الكلام،«و هداية المسترشد و بصيرة المتعبّد»و كتاب«مصباح المتهجّد»و كتاب«مختصر المصباح»و«مناسك الحجّ»مجرّد العمل و الأدعية و كتاب «المجالس و الأخبار»و كتاب«مقتل الحسين عليه السّلام»و كتاب«أخبار المختار»و كتاب «النّقض على ابن شاذان فى مسألة الغار»و مسألة فى العمل بخير الواحد،و مسألة فى تحريم