روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٩٤ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
جميع العرب فلا تعجب.
و قال سيّدنا الشّريف النّسابة أحمد بن علىّ بن الحسين الحسني في كتابة الموسوم ب«عمدة الطّالب فى أنساب آل أبى طالب»بعد ذكر أبيه أبي أحمد و أخيه الأجل المرتضى و أمّا محمّد بن أبى احمد الحسين بن موسي الابرش،فهو الشّريف الأجلّ الملقب بالرّضى ذى الحسبين،يكنّى أبا الحسن نقيب النّقباء ببغداد،و هو ذو الفضائل الشّائعة،و المكارم الذّائعة كانت له هيبة و جلالة،و فقه و ورع؛و عفّة،و تقشف،و مراعاة للأهل و العشيرة، ولّى نقابة الطّالبيين مرارا،و كانت إليه إمارة الحاج و المظالم،كان يتولّى ذلك نيابة عن أبيه ذى المناقب،ثمّ تولّي ذلك بعد وفاته مستقلا،و حج بالنّاس مرّات،و هو أوّل طالبى خلع عليه السّواد،و كان أحد علماء عصره قرأ علي أجلاّء الأفاضل.
و له من التّصانيف كتاب«المتشابه فى القرآن»و كتاب«مجازات الآثار النّبويّة» و كتاب«نهج البلاغة»و كتاب«تلخيص البيان عن مجازات القرآن»و كتاب«الخصائص» و«كتاب سيرة والده الطّاهر»و كتاب انتخاب شعر ابن الحجاج سماه«الحسن من شعر الحسين»و كتاب«اخبار قضاة بغداد»و كتاب«رسائله إلى ابى اسحاق الصّحابى»فى ثلاث مجلّدات و كتاب ديوان شعره و هو مشهور.
و قال الشّيخ ابو الحسن العمرى شاهدت مجلّدة من تفسير منسوب إليه للقرآن مليح،حسن،يكون بالقياس فى كبر تفسير أبى جعفر الطّبرى،قلت:و فى نسخة الطّوسى و عليها يكون المراد به هو كتاب«تبيان»الشّيخ رحمه اللّه،و شعره مشهور،و هو أشعر قريش،و حسبك أن يكون أشعر قبيلة اوّلها مثل الحرب بن هشام،و هبيرة بن أبى وهب،و عمر بن أبى ربيعة،و أبى دهيل،و يزيد بن معاوية،و فى أواخرها مثل محمّد بن صالح الحسنى،و علىّ بن محمّد الجمانى،و ابن طباطبا الاصفهانى،و علىّ بن محمد صاحب الزّنج،عند من يصحح نسبه،و إنّما كان أشعر قريش لانّ المجيد منهم ليس بمكثر،و المكثر غير مجيد،و الرّضى جمع بين الإكثار و الإجادة.
قال ابو الحسن العمرى و كان يقدم على أخيه المرتضى و المرتضى اكبر لمحله