روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٣ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
كتاب«منهاج النّجاة»فى بيان العلم الّذى طلبه فريضة علي كلّ مسلم،يقرب من ألفي بيت،فى سنة اثنتين و أربعين بعد الألف.
كتاب«خلاصة الأذكار»يقرب من ألفى بيت و ثلاثمائة بيت،و قد صنّف فى سنة ثلاثين بعد الألف.
ثمّ ذكر جملة من كتبه المعمولة فى الادعية و الخطب و الاوراد و أعمال السنّة و غيرها؛من كتبه و رسائله الفارسيّة فى فنون مختلفة،و شئون متفرّقة،و كتاب«فهرست العلوم»الّذى شرح فيه أنواعها و أصنافها،و رسالته فى أجوبة مكتوبات و سؤالات منتزعات من كتب العلماء و أهل المعرفة و أشعارهم،و رسالته الموسومة«بشرح الصّدر»و نقل عنه أنّه قال انّها تشتمل على مجمل ما مضى علىّ من الحالات و النّوائب فى أيّام عمرى من ظعنى و اقامتى و استفادتى و افادتى و مطارحى و مقاماتى و خمولى و شهرتى و خبولى و صحبتى و مفارقة اخوانى المحبوبين،و مخالطة أصحابى المكروهين و هى نفثة من نفيثاتى،و قد صنّفت فى سنة خمس و ستّين و ألف.
ثمّ قال رحمه اللّه قد انتقل من بلدة كاشان إلى شيراز للتّحصيل على يدى السيّد ماجد البحرانى و المولى صدر الدّين الشيرازى،قلت:و له الرّواية أيضا عن الشّيخين المذكورين و كذا عن الشّيخ محمّد بن الشّيخ حسن بن شيخنا الشّهيد الثّانى،و عن المولى خليل القزوينى،و المولى محمّد صالح المازندرانى،بحقّ روايتهم جميعا عن شيخنا البهائى رحمه اللّه.
و حكى السيّد السّعيد السيّد نعمة اللّه الجزائرى التسترى،قال:كان استادنا المحقّق المولى محمّد محسن الكاشانى،صاحب«الوافى»و غيره،ممّا يقارب مأتى كتاب و رسالة،و كان نشوه فى بلدة قم،فسمع بقدوم السيّد الأجلّ المحقّق الامام الهمام السيّد ماجد البحرانى الصّادقى إلى شيراز،فأراد الارتحال إليه لأخذ العلوم منه،فتردّد والده فى الرّخصة إليه،ثمّ بنوا الرّخصة و عدمها على الاستخارة؛فلمّا فتح القرآن جاءت الآية فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا فى