روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٣ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
التحبير،و دقّة النّظر،و شعره فائق فى البلاغة،و خطبته فى الجمعة-لبلاغتها و حسن تعبيرها،تأخذ بمجامع القلوب،و تفّت لسماعها و تذوب،و له مع أبى البحر الخطّى صداقة و اتّحاد و مجاراة فى الشّعر،و هو أوّل من نشر الحديث في شيراز،و له مصنّفات منها كتاب«سلاسل الحديد»و«الرّسالة اليوسفيّة»وجيزة بديعة،و«رسالة في مقدّمة الواجب»و من شعره القصيدة المشهورة فى مرثية الحسين عليه السّلام الّتى أوّلها:«بكي و ليس على صبّ بمعذور».
و له قصيدة فى قتل«الثانى»أوّلها:
يا نعمة أسدت يد الدّهر
جلّت صنيعتها عن الشّكر
هي نعمة أفضت إلى نعم
كفرانها ضرب من الكفر
قد أحسن الدّهر المسيء،و إن
جلّت إساءته عن الحصر
و منها قوله:
اليوم قرّت عين فاطمة
و سرى لها روح إلى القبر
بقر الكتاب لها فأعقبه
بقرا فكان البقر بالبقر
فاصرم عدمتك حمل ما غرست
كفّاك من رطب و من بسر
لا تحسبن فيروز يطعن ما
بين العجان بساحة الشّفر
لا تحسبنّ حديدة مصقولة
غرمول معتلم أخا عهر
الى اخر القصيدة كانت وفاته قدّس سرّه فى شيراز فى السّنة الثّامنة و العشرين و دفن فى مشهد السيّد أحمد بن مولانا الكاظم عليه الصلاة و السلام؛المشهور بشاه چراغ و قبره هناك معروف و ذكر بعض مشايخنا المعاصرين انّ من تلامذته:الشّيخ محمّد بن حسن رجب المقابى اصلا الرويسى منزلا،نسبة إلى قرية الرّويس بالتّصغير انتهى [١]
و قد ذكره ايضا صاحب«امل الآمل»بالعنوان الّذى قدّمناه ثمّ وصفه بقوله:شاعر