روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٦ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
و له أيضا فى علم القراءة كما هو المشهور:
تنوين و نون ساكنه
حكمش بدان اى هوشيار
كز حكم وى زينت بود
أندر كلام كردگار
اظهار كن در حرف حلق
إدغام كن در يرملون
مقلوب كن در حرف با
در ما بقى إخفا بيار
و له أيضا بالفارسيّة هذه الرباعيّة:
موجود بحق واحد أوّل باشد
باقى همه موجود مخيّل باشد
هر چيز جز او كه آيد أندر نظرت
نقش دومين چشم أحول باشد
و له أيضا فى جواب ما أنشده الخيّام الملحد فى إثبات الجبر بقوله:
مى خوردن من حق ز أزل ميدانست
گر مى نخورم علم خدا جهل بود
قوله كما فى«مقامع الفضل»و غيره:
علم أزلى علّت عصيان كردن
نزد عقلا ز غايت جهل بود
هذا،و من جملة كلامه الحقيق الرّشيق،و الصّادر عن معدن الحقّ و التّحقيق، فى تعيين الفرقة النّاجية،من الفرق الثّلاث و السبعين؛كما وقع فى حديث سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه و على أهل بيته الطاهرين المعصومين،بنقل فخر الدّين العلاّمة فى شرح ديباجة«القواعد»عن والده القمقام أعلى اللّه مقامه قوله شكر نوله و طوله:الفرقة الناجية هى الإماميّة و ذلك إنّى اعتبرت جميع المذاهب و وقفت على أصولها و فروعها؛فوجدت من عدا الإماميّة مشتركين فى الأصول المعتبرة فى الإيمان و إن اختلفوا فى أشياء،يساوى اثباتها و نفيها بالنسبة إلى الايمان ثمّ وجدت أنّ الطائفة الإماميّة هم يخالفون الكلّ فى أصولهم،فلو كانت فرقة ممّن عداهم ناجية لكان الكلّ ناجين،فدلّ على انّ النّاجى هو الإماميّة لا غير.
و قال السيّد نعمة اللّه الموسوى الجزائرى أجزل اللّه برّه بعد نقله لهذه العبارة و تحريره أنّ جميع الفرق مطبقون على انّ الشّهادتين وحدهما مناط النّجاة تعويلا على قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من قال لا إله إلاّ اللّه دخل الجنّة.