روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
و لا استبعد كون محمّد بن سلام بن عبد اللّه بن سالم الجمحى الّذى ذكره الزّبيدى فى الطّبقة الخامسة من اللغويّين البصريّين،و قال توفّى سنة احدى و ثلاثين و مأتين بالبصرة و له«غريب القرآن»من جملة اخوة هذا الرّجل،أو أحد من بنى عمومته الأساتيد الحاذقين،و نقل عن ابن الزّبير أيضا انّه قال فى ذيل ترجمة أبى بكر محمّد بن علىّ بن أبى بكر اللّخمى الأديب المعروف بابن المرخى-و كان من علماء أوائل المائة السّابعة:كانت بارع اختصر«الغريب المصنّف»فاتقن فيه و ابدع،و سماه«حلية الاديب»و ألّف«درّة الملتقط فى حلق الخيل»و غير ذلك.روى عن أبيه و غيره،و كان جليل القدر بيته بيت علم و أدب و رواية و كتابة؛روى عنه أبو عمرو بن خليل و أخوه أبو الخطّاب و أبو الحكم بن مرجان اللّغوى و غيرهم.
٥٥٦
الشيخ الحافظ الحاكم الجازم ابو محمد القاسم بن محمد بن
بشار الانبارى النحوى *
قال صاحب«البغية»كان محدّثا أخباريّا ثقة صاحب عربيّة أخذ عن سلمة بن عاصم و أبى عكرمة الضبى،و صنّف«خلق الانسان»«خلق الفرس»«الامثال»«المقصور و الممدود»«المذكّر و المؤنث»«غريب الحديث»«شرح السّبع الطّوال»مات غرّة ذي الحجّة سنة أربع و ثلاثمائة،و قيل؛فى صفر سنة خمس و له:
إنّى بأحكام النّجوم مكذّب
و لمدّعيها لائم و مؤنّب
أ لغيب يعلمه المهيمن وحده
و عن الخلائق أجمعين مغيّب
اللّه يعطي و هو يمنع قادرا
فمن المنجّم ويحه و الكوكب