روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٧ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
العلاّمة فى«الارشاد»و الشّهيد فى«الدّروس»التوقّف،بل هو ظاهر صاحبى«المدارك» و«الكفاية»أيضا كما افيد فليتأمّل.
و نسب بعض فضلاء هذه الأواخر إلى السيّد عبد الرّءوف بن السيّد ماجد بن هاشم الصادقى البحراني رحمه اللّه هذه المناجاة:
يا حليما ذا أناة و اقتدار ليس يعجل
عبدك المذنب ممّا قد جناه يتنصّل
كاد أن يقنط لو لا سعة الرّحمة يأمل
باء بالخسران عبدا مهل المولى فأهمل
انّ في ذاك لسرّا من يخاف الفوز يعجل
ملّت التّوبة من سوف و من ليت و من عل
تهت فى بيداء تقصيري فهل يرشد من ضل
أدخلتني النّفس لكن منهج المخرج أشكل
كلّما أقبل عام أتمنّى عام أوّل
فاذا أقبل عام كان ممّا فات أحمل
ليتني أجهل علمي أو بما أعلم أعمل
فعلى عفوك لا الأعمال يا ربّ المعوّل
فعسى جرح ذنوبى بمسيح العفو يدمل
لو برضوى بعض مابي لتداعى و تزلزل
غير أنّي بالنّبيّ المصطفى أشرف مرسل
و علىّ و بنيه يا الهي أتوسّل
و بهم يا واسع الرّحمة قد اثبت مازل
واسع الغفران يا من يغفر الذّنب و ان جل