روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١١٧ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
للجمهور،و عدّة كتب«الكافى»اثنان و ثلاثون كتابا،ثمّ أخذ فى عدّ تلك الكتب و بدأ بكتاب العقل و الجهل،و ختم بكتاب الوصايا و كتاب المواريث،و كتاب الرّوضة، و كان زيادة الاثنين هنا على الثّلاثين الّذى قد عرفته من تفصيل فهرست الشّيخ من جهة هذا الكتاب فليلاحظ.ثمّ قال و هو آخر الكتاب،و له غير«الكافى»«كتاب الرّد على القرامطة»و كتاب«تعبير الرّؤيا»و«كتاب الرّجال»و«كتاب رسائل الائمّة عليهم السلام» «و كتاب ما قيل فيهم من الشّعر»توفّى رضى اللّه عنه فى شهر شعبان من سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة سنة تناثر النّجوم،و هى السنّة الّتى توفّى فيها أبو الحسن على بن محمّد السمرى آخر السّفراء الاربعة،قاله النّجاشي و الشّيخ فى«كتاب الرّجال»و فى«الفهرست» و كتاب«كشف المحجّة لابن طاوس»انّه توفّى سنة ثمان و عشرين و احتملها العلاّمة و ابن داود،و كانت وفاته فى بغداد و صلّى عليه محمّد بن جعفر الحسينى أبو قيراط،و دفن بباب الكوفة فى مقبرتها.قال الشّيخ قال ابن عبدون و رأيته قبره فى صراط الطّائى و عليه لوح مكتوب عليه اسمه و اسم ابيه و قال النّجاشى قال ابن عبدون كنت اعرف قبره و قد درس.قلت ثمّ جدّد و هو إلى الآن مزار معروف بباب الجسر و هو باب الكوفة و عليه قبّة عظيمة انتهى كلام السيّد العلاّمة اعلى اللّه مقامه و أقول و القبر المطهّر الموصوف معروف فى بغداد الشّرقيّة مشهور تزوره الخاصّة و العامّة فى تكية المولويّة و عليه شباك من الخارج الى يسار العابر من الجسر و نقل عن كتاب«روضة الواعظين» للسيّد هاشم البحرانى الآتى ترجمته إنشاء اللّه انّ بعض حكّام بغداد رأى بناء قبره عطّر اللّه مرقده فسأل عنه فقيل:انّه قبر بعض الشيعة،فأمر بهدمه فحفر القبر فرأى فيه جسدا بكفنه لم يتغيّر،و مدفون معه آخر صغير كأنّه ولده بكفنه أيضا؛فامر بدفنه و بنى عليه قبّة،فهو إلى الان قبره معروف مزار و مشهد و رايت أيضا فى بعض كتب اصحابنا انّ بعض حكّام بغداد لمّا راى افتتان النّاس بزيارة الائمّة عليهم السلام حمله النّصب على نبش قبر سيّدنا أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام و قال:ان كان كما يزعم الرّافضة من فضله فهو موجود فى قبره،و الاّ نمنع النّاس من زيارة قبورهم،فقيل