روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٢٥ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
الشّريف الغروى،و دفن بداره [١].
و قال السّروى-يعنى به ابن شهرآشوب المازندرانى الآتى ذكره و ترجمته عن قريب إنشاء اللّه فى«معالمه»توفّى بمشهد أمير المؤمنين عليه السّلام فى آخر المحرّم سنة ثمان و خمسين و أربعمائة [٢]
و بين التّواريخ اختلاف فى أيّام الشّهر و بين الأولين و الثّالث فى السّنين أيضا و الأثبت وفاته عام ستّين.و فى«الوجيزة»-يعنى بها مختصر سمينا العلاّمة المجلسى فى الرّجال-:محمّد بن الحسن الطّوسى فضله و جلالته أشهر من أن يحتاج إلى البيان [٣]
و قد ذكر الشّيخ رضى اللّه عنه جماعة من المخالفين أيضا فعن ابن الجوزى فى تاريخه فيمن توفّى سنة ستّين و أربعمائة من الأكابر:أبو جعفر الطّوسى فقيه الشّيعة توفّى بمشهد أمير المؤمنين عليه السّلام. [٤]
و حكى القاضى فى«مجالسه»عن ابن كثير الشّامى انّه قال فيه انّه كان فقيه الشّيعة مشتغلا بالإفادة فى بغداد إلى أن وقعت الفتنة بين الشّيعة و السنّة سنة ثمان و أربعين و أربعمائة و احترقت كتبه و داره فى باب الكرخ فانتقل من بغداد إلى النّجف و بقى هناك الى أن توفّى فى شهر المحرّم سنة ستّين و أربعمائة [٥]و عن«تاريخ مصر و القاهرة»لبعض الأشاعرة:انّ أبا جعفر الطّوسى فقيه الاماميّة و عالمهم، و صاحب التّصانيف منها تفسير كبير فى عشرين مجلّدا جاور النّجف و مات فيه و كان رافضيّا قوى التّشيّع. [٦]