روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩٨ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
ملك الشّرق تشرق
والى الرّوح تعلّق
غسق النّفس تفرق
ربض الفكر تهدم
و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ثمّ إنّى جربت الامور و اختبرت الظّلمة و النّور حتّى استبان لى طائفة من أصحاب الفضول المنتحلين بمتابعة الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،غمضوا العينين:
و رفضوا الثقلين،و احدثوا فى العقائد بدعا،و تحرّفوا فيها شيعيا.
ثمّ شنّع عليهم بكلام طويل،و أورد من الأحاديث غير قليل،إلى أن أعاد عليهم المعركة ثانية بالفارسية،فقال بعد اشباعه الكلام المتقن فى تخطئة الملاحدة مع الصّوفيّة،اين سخن كه مذكور شد با متفلسفه و متصوّفه و پيروان ايشانست.و أمّا مجادلان متكلّمان،و متعسفان من عنديين فهم كما قيل إلى آخر ما ذكره ممن التّفصيل،و زبره من الكلام الطّويل.
ثمّ انّ من جملة ما يدلّك أيضا علي براءة الرّجل من هذا الاعتقاد السّوء،و بعده عن هذه الطّريقة السّقيمة الغير المستقيمة بمراحل شتى،ما ذكره عنه السيّد المحدّث الجزائرى المتقدّم إليه الإشارة فى كتابه«المقامات»الّذى هو فى شرح أسماء اللّه الحسنى بمناسبة شرح لفظ الشّهيد،بهذه الصّورة:كتب أهل المشهد الرّضوى على مشرفه السّلام،إلى شيخنا العلاّمة المولى محمّد محسن القاشانى فى حال استكشاف حال الصّوفيّة،حيث أنّ بعض النّاس زعم انّه يميل إلى طريقتهم،و الكتابة بالفارسيّة هكذا:
عرضه داشت بنده كمترين محمّد مقيم مشهدى بعرض ميرساند كه صلاحيت آثار مولانا محمّد على صوفى مشهور بمقرى تا از دار السّلطنۀ اصفهان بمشهد مقدّس مراجعت نموده مكرّر در محافل و مجالس اظهار مىكند كه در باب ذكر جلى كردن و در اثناى تكلّم به كلمۀ طيّبه أشعار عاشقانه خواندن و وجد نمودن،و رقصيدن و حيوانى نخوردن و چلّه داشتن و غير ذلك از امورى كه متصوفّه برسم عبادت مىآورند از عالىجناب معلّى ألقاب آخوندى ام دام ظلّه مرخّص و مأذون شده بلكه مسمّى مذكور در مجلس رفيع الشّان نيز گاهى امثال اينها واقع نمود،استدعا چنانست از حقيقت ماجرا