روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٥٩ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
نعم أفاد المجلسى قدّس سرّه فى مقدّمات«بحاره»بعد ما نقلناه عنه المرحلة الرابعة بدون شىء من الفاصلة بما صورته هكذا:ثمّ اعلم أنّ العلاّمة رحمه اللّه ذكر اسم المؤلّف كما ذكرناه،و سيظهر من كلام ابن شهرآشوب انّ المؤلّف محمد بن الحسن بن علىّ الفتّال الفارسى،و أنّ صاحب التّفسير و صاحب«الروضة»واحد، و يظهر من كلام الشّيخ منتجب الدّين فى فهرسته انّهما اثنان،حيث قال:محمّد بن على الفتّال النيسابورى صاحب التفسير ثقة و أىّ ثقة،و قال بعد فاصلة كثيرة الشّيخ الشهيد محمّد بن أحمد الفارسىّ مصنّف كتاب«روضة الواعظين».
و قال ابن داود فى كتاب الرّجال محمّد بن احمد بن على الفتّال النيسابورى المعروف بابن الفارسى«لم»«خج» [١]متكلم جليل القدر فقيه عالم زاهد ورع قتله أبو المحاسن عبد الرزاق رئيس نيسابور،الملقّب بشهاب الإسلام لعنه اللّه انتهى.
و يظهر من كلامه أنّ اسم أبيه أحمد و أمّا ما نسبه إلى رجال الشّيخ فلا يخفى سهوه فيه!إذ ليس فى رجال الشيخ منه أثر،مع انّ هذا الرّجل زمانه متأخر من زمان الشيخ بكثير،كما يظهر من«فهرست الشيخ منتجب الدّين»و من اجازة العلاّمة، و من كلام ابن شهرآشوب،و على اىّ حال يظهر ممّا نقلنا جلالة المؤلّف،و أنّ كتابه كان من الكتب المشهورة عند الشيعة.
ثمّ كلام صاحب«البحار»يظهر منه التّوقف فى القول باتّحاد صاحب الكتابين،و هو ناش من قلّة تأمّله قدّس سرّه فى لازم هذه التّعبيرات المختلفة لأصحاب الرّجال بالنسبة إلى شيخنا المحدّث المتكلّم الفارسىّ النّيسابورى الملقّب بالفتّال،كما انّ استنباطه ظهور عدم الاتّحاد من ترجمتى الشّيخ منتجب الدين له ناش من عدم إلتفاته إلى أنّ ذلك مناف لتصريحه بكون