روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٨ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
مع ولدى.
هذا.و فى كتاب«الدّرّ المنثور»للمحقّق الشّيخ عليّ بن المدقّق الشّيخ محمّد أنّ له رسالة فى الردّ علي الصّدوق،فى قوله انّ شهر رمضان لا ينقص قال و هي مشحونة بقرائن تدلّ على أنّها له،قلت:هى الّتى ربّما نذكر عبارتها فى هذه التّعليقة،ثمّ نقل المحقق المذكور عن ابن شهرآشوب رحمه اللّه إنّه ذكر فى فهرست مصنّفاته رحمه اللّه رسالة الردّ على ابن بابويه،و ذكر عنه رسالة اخرى فى الردّ عليه فى تجويزه السّهو على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله،محتملة لأن تكون له و للسيّد رضى اللّه عنه،و الظّاهر انّها للسيّد رضى اللّه عنه.
أقول ذكر الرّسالتين بتمامها فى«الفوائد النّجفيّة»و قال عند ذكر الرّسالة الّتي فى الردّ على أصحاب العدد أنّها ربما نسبت إلى السيّد المرتضى،و الحقّ الأوّل،كما صرّح به ابن ادريس رحمه اللّه فى السّرائر انتهى.
و لم ينسب إلى الرّسالة الأخرى خلافا أصلا،و ممّا يدلّ على أنّ الّتى فى الردّ على القائلين بالعدد له رحمه اللّه انّه قدّس سرّه أشار فيها غير مرّة إلى كتاب له يسمّى ب«مصابيح النّور»و قد ذكر النجاشي كما مرّت و كذا«ب»يعنى به ابن شهرآشوب رحمه اللّه «مصابيح النّور»فلاحظ.
و الشّيخ رحمه اللّه ذكر فى الفهرست انّ للمرتضى رضى اللّه عنه رسالة كبيرة فى نصرة الرّؤية،و إبطال القول بالعدد؛و كانّها غيرها فتتبّع.و أمّا الاخرى فهى و الاولى على نمط واحد،و اسلوب واحد،و نقش واحد؛حذو النّعل بالنّعل،هذا و لم نستوف كتبه الّتي ذكر«جش»اختصارا مع انّه رحمه اللّه أيضا لم يستوفها.
هذا و ذكره ابن كثير الشّامى فى تاريخه على ما ذكره غير واحد من علمائنا قال توفّى فى سنة ثلاث عشرة و أربعمائة عالم الشّيعة و إمام الرّافضة؛صاحب التّصانيف الكثيرة،المعروف بالمفيد و بابن المعلّم أيضا البارع فى الكلام و الجدل و الفقه،و كان يناظر كلّ عقيدة بالجلالة و العظمة فى الدّولة البويهيّة،و كان كثير الصّدقات عظيم