روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ١٥٤ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
كتاب«الافصاح»كتاب«الارشاد»كتاب«العيون و المحاسن»كتاب«الفصول من العيون و المحاسن»كتاب«الردّ على الجاحظ و العثمانية»كتاب«نقض المروانية»كتاب«نقض فضيلة المعتزلة»كتاب«المسائل الصّاغانية»كتاب«مسائل النّظم»كتاب«المسألة الكافية فى إبطال توبة الخاطئة»كتاب«النّقض على ابن عباد فى الامامة»كتاب«النّقض على علىّ بن عيسى الرّمانى»كتاب«النّقض على أبى عبد اللّه البصرى»و هكذا إلى تمام مائة و ثمانين كتابا و رسالة و مسألة تقريبا ذكرها باسمائها إلى أن قال:«كتاب فى القياس» «شرح كتاب الاعلام»كتاب«النّقض على ابن الجنيد»فى اجتهاد الرّأى،ثمّ إلى أن قال كتاب النّقض على الجاحظ فى فضيلة المعتزلة.
مات رحمه اللّه ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و أربعمائة.
و كان مولده يوم الحادي عشر من ذى القعدة سنة ستّ و ثلاثين و ثلاثمائة،و صلّى عليه سيّدنا المرتضى رحمه اللّه بميدان الإشنان،و ضاق على النّاس مع كبره،و دفن فى داره سنين،ثمّ نقل إلى مقابر قريش بالقرب من جانب رجلى سيّدنا و إمامنا أبى جعفر الجواد رحمه اللّه إلى جانب قبر شيخنا الصّدوق،أبي القاسم جعفر بن محمّد ابن قولويه.
و قيل مولده ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة.
و عن فهرست شيخنا أبى جعفر الطّوسى الّذى كان هو أيضا من جملة تلاميذه، الكبار:محمّد بن محمّد بن النّعمان يكنّى ابا عبد اللّه،المعروف بابن المعلّم من أجلّة متكلّمى الإمامية،انتهت رياستهم فى وقته إليه فى العلم،و كان مقدّما فى صناعة الكلام،و كان فقيها متقدّما فى حسن الخاطر:إلى أن قال:و كان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة النّاس للصّلاة عليه،و كثرة البكاء من المخالف له و من المؤالف.
فمن كتبه كتاب«المقنعة»فى الفقه،كتاب«الاركان»فى دعائم الدّين في الفقه