روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
[الجزء السادس]
باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
٥٥٠ الشاعر البدوى و العاشق الفدوى ابو الحارث غيلان بن عقبة بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة العدوى هو الشاعر الماهر المتقدم المسلم المسلم الملقب بذى الرمة[١]
و «الرّمة» بضمّ الرّاء و بكسرها مع تشديد الميم و تخفيفها كما فى «القاموس» بمعنى قطعة من حبل، و به سمّى الرّجل. لما ذكره الحافظ السّيوطى فى «شرح الشّواهد» من انّه انى ميّة صاحبته و على كتقه قطعة حبل فاستسقها فقالت: اشرب يا ذا الرّمة، فلقّب به.
قال: و قيل لقوله: أشعث باقى رمّة. التّقليد، و قيل كان يصيبه الفزع في صغره فكتبت له تميمة[١] فكانت تعلّق عليه بحبل.
له رواية فى الحديث حدث عن ابن عبّاس روى عنه أبو عمرو بن العلاء اخرج ابن عساكر من طريق اسحاق بن سيّار النّصيبى، عن الأصمعى، عن أبى عمرو بن العلاء، عن ذى الرّمة؛ عن ابن عبّاس، عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قال: انّ من الشّعر حكمة، و بسنده عن ابن عبّاس فى قوله تعالى و البحر المسجور قال الفازغ قال النّصيبى ليس لذى الرّمة غير هذين الحديثين، و عدّه الجحمى فى الطّبقة الثّالثة من شعراء الاسلام إلى أن قال: و أخرج
(*) له ترجمة فى: خزانة الادب ١: ٥١، ريحانة الادب ٢: ٢٦٢، شرح شواهد المغنى ٦٥، الشعر و الشعراء ٣٣٣، طبقات الشعراء ١٢٥، مرآة الجنان ١: ٢٥٣، معاهد التنصيص ٣: ٢٦٠، الموشح ١٧٠، وفيات الاعيان ٣: ١٨٤
[١]- التميمة: خرزة او ما يشبهها كان الاعراب بضعونها على اولادهم للوقاية من العين و دفع الارواح.