روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٠٤ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
«آداب المتعلّمين»و رسالة الأسطرلاب المشهورة«بسى فصل»و«رسالة فى صفات الجواهر و خواصّ الأحجار»و كتاب«نقد المحصّل»و كتاب«نقد التّنزيل»و كتاب«الزّبدة»و كتاب«خلافتنامه»و«الرّسالة»المعينيّة»مع شرحها جميعا بالفارسيّة فى علم الهيئة، و رسالة«خلق الأعمال»و رسالة«اوصاف الأشراف»و كتاب«قواعد العقائد»و«شرح رسالة العلم»للشّيخ جمال الدّين علىّ بن سليمان البحرانى استاد كمال الدّين بن ميثم المذكور،و كان قد أرسلها إليه المصنّف ليشرحها كما فى«اللّؤلؤة»و كتاب«اساس الاقتباس»
و قد وجدت فى بعض المواضع المعتبرة نقل الفروق السّبعة بين الكلّ و الكلّى عنه رحمه اللّه فى ذلك الكتاب،و كتاب«معيار الاشعار»«رسالة الجبر و الاختيار»و له أيضا انشاء الصّلوات و التّحيات المشهورات على أشرف البريّات و عترته الطّاهرين السّادات؛سريعة الأثر فى انجاح المقاصد و كشف الملمّات،الى غير ذلك من الحواشى و الرّسائل،و أجوبة الأرقام و المسائل،و الأشعار و القصائد الفارسيّة و العربيّة،فى كثير من المطالب و المشاكل،منها قصيدته اللاّميّة المشهورة فى اختيارات البروج الاثنى عشر،لكلّ ما كان فى النّظر بالنّسبة إلى انتقالات جرم القمر،يقول فى أوّلها:
هر مهمّى كآيد بتأييد خداى لم يزل
جرم مه در خانه مرّيخ يعنى در حمل
نيك باشد هم سفر هم ديدن روى دبير
جامه پوشيدن حرير و صيد افكندن به تير
و ينسب إليه أيضا هذه الرّباعيّة فى نظير هذه المعنى مختصرا
اختيار هرچه خواهى هفت چيز آور بجاى
تا تو و كار تو نيكو باشدت تن بىمرض
حال مه مسعود بايد حال بيت و صاحبش
حال طالع صاحبش صاحب غرض بيت الغرض
و من شعره العربى فيما نسبه إليه صاحب«امل الآمل»قوله: