روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٩١ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
شيراز،و فى الحكمة و الاصول على صدر الدّين محمّد بن ابراهيم الشّيرازى الشّهير بصدرا،و كان صهره على ابنته،و لذا ترى انّ كتبه فى الاصول كلّها على قواعد الصّوفيّة و الفلاسفة،و لاشتهار مذهب التّصوّف فى ديار العجم و ميلهم إليه،بل غلوّهم فيه صارت له المرتبة العليا فى زمانه،و الغاية القصوى فى أوانه،وفاق عند النّاس جملة أقرانه،حتّى جاء على أثره شيخنا المجلسى رحمه اللّه،فسعى غاية السّعى فى سدّ تلك الشّقاشق الفاغرة،و إطفاء نائرة تلك البدع البائرة.
له تصانيف كثيرة أفرد لها فهرسا على حدة،و نحن ننقل عنه ذلك ملخّصا:
كتاب«الصّافى فى تفسير القرآن»يقرب من سبعين الف بيت،فرغ من تأليفه فى سنة خمس و سبعين بعد الالف.
كتاب«الاصفى»منتخب منه أحد و عشرون ألف بيت تقريبا؛إلى أن قال:
بعد ذكر كتابه«الوافى»بصفاته الّتى قدّمناها عنه،و كتاب«الشّافى»و هو منتخب من «الوافي»و هو جزءان،جزء منه فيما هو من قبيل العقائد و الأخلاق،و جزء فيما هو من قبيل الشّرايع و الاحكام،فى كل منها اثنا عشر كتابا يقرب من ستّة و عشرين الف بيت،وقع الفراغ منه فى سنة اثنتين و ثمانين بعد الألف.
كتاب«النّوادر»فى جمع الاحاديث المذكور فى الكتب الاربعة المشهورة فى سبعة آلاف.
ثمّ الى أن قال:و كتاب«المعارف»و هو ملخّص من كتاب«علم اليقين»و لبابه، فى ستّة آلاف بيت تقريبا فى سنة ثلاث و ثمانين بعد الألف.
و كتاب«اصول المعارف»و هو ملخّص مهمّات«عين اليقين»يقرب من أربعة آلاف بيت؛و قد صنّف في سنة تسع و ثمانين بعد الألف.
كتاب«المحجّة البيضاء فى احياء الاحياء»مجموعه ثلاثة و سبعون ألف بيت تقريبا؛وقع الفراق منه سنة ستّ و أربعين بعد الالف.
كتاب«الحقائق»فى أسرار الدّين ملخّص كتاب«المحجّة البيضاء»و لبابه،فى