روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧٤ - باب ما اوله الميم من أسماء فقهائنا البارعين رضوان اللّه عليهم اجمعين
أديب جليل القدر فى العلم و العمل،و له ديوان شعر كبير جيّد رأيته.
و قد ذكره صاحب«سلافة العصر»و قال:هو أكبر من أن يفى بوصفه قول،علم يخجل البحار،و ذات مقدّسة و إخبات و وقار،شفع شرف العلم بظرف الأدب.
ثمّ أثنى عليه ثناء بليغا طويلا،و ذكر أنّه توفّى سنة ثمان و عشرين بعد الألف و نقل له شعرا كثيرا،و يحتمل اتّحاده مع الاوّل بل الظّاهر ذلك [١]انتهى كلام«الامل» و مراده بالاوّل هو المذكور فيه مفتتح شروعه فى باب الميم بعنوان السيّد ماجد بن علىّ بن مرتضى البحرانى كان فاضلا جليلا شاعرا أديبا؛له رسالة فى الاصول، اجتمع مع الشّيخ بهاء الدّين محمّد العاملى،و كان بينهما مودّة،و كان الشّيخ يثني عليه و يبالغ في ذلك انتهى [٢]و هو غير السيّد ماجد بن محمّد البحرانى المذكور أيضا ثمة فيما بين العنوانين،بعنوان السيّد ماجد بن محمّد البحرانى؛فاضل عالم جليل القدر،كان قاضيا فى شيراز ثمّ فى أصفهان،و كان شاعرا أديبا منشئا؛له«شرح نهج البلاغة»لم يتمّ،و هو من المعاصرين كتبت إليه مرّة أبياتا من جملتها:
قصدت فتى فريدا فى المعالى
حماه ظلّ للآمال قصدا
و لم اطلب لنفسى بل لشخص
عزيز في الكمال أراه فردا
دعوتك لاكتساب الأجر أرجو
إجابة ماجدكم حاز مجدا
و مثلك من تناط به الاماني
و ترضى بالنّدى و الجود و فدا
يهزّك هزّة الهندي شعر
يذكر جودك المأمول وعدا
أ ما تبغى مدى الأيّام شكرى
أ ما ترضى بهذا الحر عبدا [٣]
هذا و يظهر من صاحب«اللّؤلؤة»أيضا انّ رواية صاحب التّرجمة هذا عن شيخنا البهائى عليه الرحمة،و ذكر أيضا صاحب البحار فى المجلّدة الاخيرة منه صورة اجازة هذا السيّد السّند المحقق العلامة على ما ذكره فيها بهذه الأوصاف للسيّد الاشرف