روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٢٩٢ - ٥٨٠ شيخ الطائفة الحقة و رئيس الفرقة المحقة ابو جعفرنا الثالث محمد بن الحسن بن على الطوسى قدس سره القدوسى
و بكتاب«روضة الواعظين»و بصيرة المتعظين و أنبأنى الطّبرسى ب«مجمع البيان لعلوم القرآن»و بكتاب«أعلام الورى بأعلام الهدى»و أجاز لى أبو الفتوح رواية«روض الجنان و روح الجنان»فى تفسير القرآن و ناولنى أبو الحسن البيهقى«حليّة الاشراف»و قد أذن لى الآمدى فى«غرر الحكم»و وجدت بخطّ أبى طالب الطّبرسىّ كتابه«الاحتجاج» و ذلك مما يكثر تعداده،و لا يحتاج إلى ذكره لاجتماعهم عليه و ما هذا إلاّ جزء من كلّ و لا أنا علم اللّه تعالى إلاّ معترف بالعجز و التّفسير كما قال أبو الجوائز.
رويت و ما رويت من الرّواية
و كيف و ما انتهيت إلى نهاية
و للأعمال غايات تناهى
و إن طالت و ما للعلم غاية
هذا و رأيت فى بعض المواضع المعتبرة صورة إجازة منه رحمه اللّه للشّيخ جمال الدّين أبى الحسن علىّ بن شعرة الحلّى الجامعانى و كان من أجلّة فقهاء الأصحاب كما يستفاد من ثناء شيخنا المذكور عليه،و فيها أيضا بنصّ نفسه نسبة جميع مصنّفاته الموسومة فى كتابه«المعالم»إليه مبتدئا فيها بالثّلاثة الأوّل،ثمّ بكتاب«متشابه القرآن»و المختلف فيه،ثمّ«بمعالم العلماء»و غيره من الكتب ما عد الثّلاثة الأخيرة إلى أن قال استخرت اللّه و أجزت له بجميع ما كتبنا من كتب المشايخ،و بجميع مسموعاتى و قراءاتى و مصنّفاتى و أشعارى،ثمّ إلى أن رقم فى آخر ما ذكره كتب ذلك محمّد بن علىّ بن شهرآشوب المازندرانى بخطّه فى منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة.
و قال صاحب«منتهى المقال»بعد نقله العبارة المير مصطفى فى كتاب«نقد الرّجال»و فى«تعق»يعنى به تعليقات سمينا المروج على الرّجال الكبير،مضى فى ترجمة أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني عن«صه»عدّه من مشايخه و استناده إلى قوله أقول لم يرد بقوله شيخنا الحقيقة،فانّه لم يدرك زمانه بل هو من معاصرى ابن ادريس-قدس سرّه-و يروي عن الشّيخ بواسطتين،و ربّما يروى عنه بواسطة واحدة،كما ذكره العلاّمة فى إجازته الكبير لاولاد زهرة و غيره فى غيرها،و كيف كان فهو شيخ الطّائفة لا يطعن فى فضله صرّح بذلك جملة من المشايخ،و صرّح فى«الرّواشح»بوثاقته