روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٣٨ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
٥٥٩
الشيخ العالم الامين،و الحبر الفاضل المتين-ابو جعفر قطب الدين الرازى البويهى
الحكيم الالهى الفهيم *
المنطقي المتقدّم المشهور،بين علماء الدهور،و فضلاء الجمهور،اسمه محمّد بن محمّد،و نسبته إلى ورامين الرّى من جهة المولد و البلد،و ينتهى نسبه إلى آل بويه الّذين هم سلاطين الدّيالمة المشهورون،كما عن تصريح الشّيخ علىّ بن عبد العالى أو إلى بابويه القمىّ الّذى هو جدّ شيخنا الصّدوق المحدّث،كما عن بعض إجازات شيخنا الشّهيد الثّانى،و كان من جهة ظهور هذه النّسبة فى الشّيعية زعمه جماعة من القاصرين النّاظرين إلى ظواهر كلمات الأشخاص:من جملة علمائنا الخواص،مع انّه كان أرضى فضلاء زمانه فى أرض المخالفين،و أكثرهم حرمة عند المصاحبين له منهم و المؤالفين،و انتهت إليه رياستهم فى دمشق الشّام،و الحال انّه كان من علماء الأعجام، و لم تنقل رياسته على أحد من خواص هذه الطّائفة و لا العوام،مثل سائر علمائنا الاعلام،بل لم يعهد منه كلام تام و لا غير تام في الثّناء على أهل بيت العصمة،و لا عرفت منه مقالة فى اصول هذا المذهب و لا فروعه،سواء كان من مقولة مقولة أو مسموعه، و لم يشكّ أحد من المتعرّضين لأحوال علمائهم فى كونه من كبرائهم،مع انّهم كثير ما يظهرون الشبهة بالنّسبة إلى كثير من علمائهم و شعرائهم،مضافا إلي ان كتب إجازات أولئك مشحونة بذكر محامد صفاته و بيان طرق رواياته عنهم،و الطّرق منهم إلى