روضات الجنات فی احوال العلماء و السادات - الموسوي الخوانساري، محمد باقر - الصفحة ٧ - باب ما أوله الغين و الفاء و القاف و الكاف و اللام من ساير أطباق الفريقين
هذا علىّ رسول اللّه والده |
أمست بنور هداه تهتدي الأمم |
|
إذا راته قريش قال قائلها |
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم |
|
ينمى إلى ذروة العزّ الّذي قصرت |
عن نيلها عرب الإسلام و العجم |
|
يكاد يمسكه عرفان راحته |
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم |
|
يغضي حياء و يغضى من مهابته |
فلا يكلّم إلّا حين يبتسم |
|
ينشقّ نور الهدى عن نور غرّته |
كالشّمس تننحاب عن إشراقه الظّلم |
|
بكفّه خيزران ريحه عبق |
من كفّ أروع في عرنينه شمم |
|
مشتقّة من رسول اللّه نبعته |
طابت عناصره و الخيم و الشّيم |
|
حمّال أثقال أقوام إذا فدحوا |
حلو الشّمائل تحلو عنده النّعيم |
|
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله |
بجدّه أنبيآء اللّه قد ختموا |
|
اللّه فضّله قدما و شرّفه |
جرى بذاك له في لوحه القلم |
|
من جدّه دان فضل الأنبياء له |
و فضل أمّته دانت له الأمم |
|
عمّ البريّة بالإحسان فانقشعت |
عنها المماية و الإملاق و العدم |
|
كلتا يديه غياث عمّ نفعهما |
يستوكفان و لا يعروهما عدم |
|
سهل الخليقة لا تخشى بوادره |
تزينه خصلتان الخلق و الكرم |
|
لا يخلف الوعد ميمون نقيبته |
رحب الفناء أريب حين يعتزم |
|
من معشر حبّهم دين و بغضهم |
كفر و قربهم منجى و معتصم |
|
يستدفع السّوء و البلوى بحبّهم |
و يستزاد به الاحسان و النّعم[١] |
|
مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم |
في كلّ حال[٢] و مختوم به الكلم |
|
إن عدّ أهل التّقى كانوا أئمّتهم |
أو قيل من خير خلق اللّه قيل هم |
|
لا يستطيع جواد بعد غايتهم |
و لا بّدانيهم قوم و إن كرموا |
|