تفصيل الشريعة- كتاب الطهاره( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥ - فصل في موجبات الوضوء وغاياته
موجبات الوضوء
فصل في موجبات الوضوء وغاياته
مسألة ١: الأحداث الناقضة للوضوء والموجبة له امور:
الأوّل والثاني: خروج البول وما في حكمه، كالبلل المشتبه قبل الاستبراء، وخروج الغائط من الموضع الطبيعي، أو من غيره مع انسداد الطبيعي أو بدونه، كثيراً كان أو قليلًا ولو بمصاحبة دود أو نواة مثلًا.
الثالث: خروج الريح عن الدبر إذا كان من المعدة أو الأمعاء، سواء كان له صوت ورائحة أم لا، ولا عبرة بما يخرج من قبل المرأة، ولا بما لايكون من المعدة أو الأمعاء، كما إذا دخل من الخارج ثمّ خرج.
الرابع: النوم الغالب على حاسّتي السمع والبصر.
الخامس: كلّ ما أزال العقل، مثل الجنون والإغماء والسُّكر ونحوها.
السادس: الاستحاضة القليلة والمتوسطة، بل الكثيرة على الأحوط وإن أوجبتا الغسل أيضاً ١.
١- لا إشكال في كون الوضوء الذي هو عبارة عن الغسلتين والمسحتين، والغُسل الذي هو عبارة عن الغسلات الثلاثة، وكذا نواقضهما من النوم والبول والجنابة اموراً وجوديّة، إنّما الكلام في ترتّب أمر وجوديّ على الوضوء والغسل بالمعنى المذكور. وكذا في ترتّب أمر وجوديّ على الجنابة والبول ونحوهما.