تفصيل الشريعة- كتاب الطهاره( طبع جديد) - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧ - فصل في وضوء الجبيرة
وقد وقع الفراغ من تسويد هذه الأوراق- التي هي الجزء الثالث من كتابنا الموسوم ب «تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة»- بيد العبد المفتاق والفقير المحتاج إلى رحمة ربّه الغني: محمّد الموحّدي اللنكراني، الشهير بالفاضل، ابن العلّامة الفقيه الفقيد آية اللَّه المرحوم الشيخ فاضل اللنكراني عفي عنهما، في بلدة «يزد»- المعروفة بدار العبادة، وأنا مقيم فيها بالإقامة الموقّتة الاجباريّة، لعلّ اللَّه يحدث بعد ذلك أمراً- في مكتبة السيّد الأجلّ السيّد علي محمّد الوزيري الشهير.
وفي الختام لابدّ من تجديد الشكر وتقديم عظيم الحمد في مقابل نعماء اللَّه تعالى، التي لا تعدّ ولا تحصى، ومن جملتها أن وفّقني لكتابة هذه الأوراق مع قلّة البضاعة، وضعف المرتبة العلميّة، ونسأل منه التوفيق لإتمامه وإن كانت الحوادث المحزنة، والآلام المتنوّعة، والموانع الفرديّة والاجتماعيّة يكفي كلّ واحد منها لحصول اليأس عن الوصول إلى ما هو المأمول، والبلوغ إلى المراد والمقصود.
ولكن الرجاء الواثق بالقدرة الكاملة الإلهيّة، الفائقة على الجميع لا يسكن عن الدعوة والتحريك، كما أنّ التفضّل والعناية الربّانيّة لا يبخل عن تمهيد التوفيق، ورفع المانع عن الطريق، ولأجله يكون المرجوّ هو التوفيق للإتمام، وكان ذلك في سلخ شهر ذي حجّة الحرام من شهور سنة ١٣٩٥ من الهجرة النبويّة على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة.